ترفيهى

أشباح عمارة “مصر الجديدة” تستمتع بتحطيم النوافذ و إضاءة الأنوار .. رغم أن الكهرباء مقطوعة عن المبني أصلا !

أشباح عمارة "مصر الجديدة" تستمتع بتحطيم النوافذ و إضاءة الأنوار .. رغم أن الكهرباء مقطوعة عن المبني أصلا !

أشباح عمارة “مصر الجديدة” تستمتع بتحطيم النوافذ و إضاءة الأنوار .. رغم أن الكهرباء مقطوعة عن المبني أصلا !

المبني الذي نتحدث عنه هو أحد مباني الضيافة التي تمتلكها احدي هيئات الدولة , و هو من أربعة طوابق كانت فيما مضي عامرة بالسكان و الزوار و الحياة قبل أن تحاصرها شهرة الأشباح ليصبح المبني الآن خاويا علي عروشه و لا يوجد به أحد سوي ثلاثة حراس يتناوبون حراسته و لا يتوقفون عن ملاحظة هذه الظواهر العجيبة .

بدأت الأحداث – كما يقول بعض شهودها العيان
بظواهر عجيبة مثل اضاءة الأنوار و انطفائها فجأة دون وجود أحد من السكان أصلا ,

كما كانت الظاهرة التي أثارت فزع المقيمين في المبني هي سماع أصوات انسياب من “دش” الاستحمام و عند ذهاب الشخص الي الحمام يجده جافا تماما , و العجيب أن هذه الظاهرة استمرت في الحدوث حتي بعد قطع المياه و الكهرباء عن المبني بأكمله .

و استمرت الظواهر المثيرة في الحدوث يوما وراء الأخر مثل فتح و اغلاق الأبواب وحدها و بطريقة مستمرة , و مشاهدة بعض الأطياف الغامضة , و هي تتجول عبر سلالم المبني , و يقول شاهد العيان الذي حكي لنا هذه الأحداث انه شخصيا و أكثر من مرة عندما صعد الي الأدوار العليا شعر بأنفاس بشرية ساخنة علي ظهره , و في مرات أخري أحس بيد بشرية تتحسس ظهره علي الرغم من عدم وجود أي شخص سواه داخل المبني .. و يحكي الرجل المشهد الذي أطار صوابه , حيث كان في زيارة لتفقد المبني و أثناء مروره بالدور الثالث سمع صوت المياه و هي تسقط بغزارة داخل “الحمام” و عندما اقترب من باب الحمام المغلق شاهد البخار الكثيف يحاصر النافذة و كان الضوء يملأ الحمام من الداخل و لكن بمجرد قيامه بفتح الباب انقطع سريان المياه فجأة و انطفأ النور , و لم يتمالك الرجل نفسه و أسرع بالخروج من المبني و كأن الأشباح في اثره .. و ربما كانت كذلك ..

و يحكي شهود آخرون عن ظواهر غريبة يلاحظونها عند المرور أمام هذا الميني الغامض , و منها رؤية أخشاب النوافذ الخارجية و هي تتحطم أمامهم ثم يعود الخشب سليما خلال ثوان , بالاضافة الي انفتاح هذه النوافذ و اغلاقها بعنف حتي في الأيام التي لا توجد بها نسمة هواء عابرة , و كأن هناك أشباحا من الأطفال تلهو بهذه الطريقة و تستمتع بازعاج الآخرين .. تكرار الظواهر الغريبة التي لا يوجد لها أدني تفسير ساهم في ابتعاد الزوار عن الاقامة في المبني حتي تم اغلاقه تماما ..
و رغم مرور السنوات و استمرار هذه الظواهر في الحدوث أمام سكان المبني الا أن أحدا لم يفكر للحظة في هدم المبني و بنائه من جديد , أو حتي هدمه و ترك أرضه خالية .. و ربما يكون الهدف النهائي هو تحول هذه المنطقة الي مصدر جذب سياحي لهواة مشاهدة الأشباح !

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

للأعلى