فنون

القاهرة , عش الجواسيس , فيلم فرنسى كوميدى تدور أحداثه بمصر

القاهرة , عش الجواسيس , فيلم فرنسى كوميدى تدور أحداثه بمصر

القاهرة , عش الجواسيس , فيلم فرنسى كوميدى تدور أحداثه بمصر

oss_one_one_seven_cairo_nest_of_spies

“القاهرة عش الجواسيس” الذى يدور فى اطار أفلام المغامرات المثيرة والتجسس ويعد بمثابة النسخة الفرنسية الساخرة من سلسلة أفلام العميل البريطانى “جيمس بوند” ، وتدور أحداث الفيلم فى القاهرة وتحديداً عام 1955 بعد ثورة 23 يوليو بثلاث سنوات حيث تموج العاصمة المصرية بأجواء التآمرات الدولية وصراع جواسيس الدول الكبرى من أجل الايقاع ببعضهم البعض والتخلص من خصومهم ، ومن بين هؤلاء نرى الانجليز والسوفييت وجماعة دينية سرية وأيضاً عائلة الملك المخلوع “فاروق” التى تسعى لاستهادة عرشه واعادة الدولة الملكية مرة أخرى ، ويقرر الرئيس الفرنسى أمام هذه الفوضى ارسال العميل المناسب لاعادة الأمور الى نصابها فى هذه المنطقة الحيوية من العالم وهو العميل “117” الذى يقوم بدوره الممثل الشاب “جان دوجاردان” الذى يرى فيه كثير من النقاد شباب النجم الفرنسى الشهير “جان بول بلموندو” حيث يجمع بين الوسامة وخفة الظل بالاضافة الى اللياقة البدنية العالية التى تؤهله لأداء مشاهد الأكشن والمغامرات .

يعد فيلم “القاهرة عش الجواسيس” هو الثامن فى سلسلة الأفلام التى تناولت شخصية العميل “117” التى قام الكاتب الفرنسى “جان بروس” بابتكارها وقام بكتابة سلسلة روايات يقوم فيها العميل الفرنسى بدور العميل البطل المغامر وتحول عدد منها الى أفلام سينمائية من أشهرها “العميل 117 فى اجازة” و”جريمة للبيع” و”مهمة فى طوكيو” و”ذعر فى بانكوك” و”خطر فى الشرق الأوسط” ، ويعد الممثل “جان دوجاردان” هو أول فرنسى يقوم بأداء هذه الشخصية بعد أن قدمها عدد من الممثلون من قبل منهم الأمريكى “كروين ماثيوز” و”الاسترالى “فردريك ستافورد” والروسى “ايفان ديزنى” .

تميز الفيلم بالدقة فى تصوير ملابس واكسسوارات الخمسينات وان كانت الأماكن والشوارع وأزياء بعض المصريين تبدو مغربية بشكل واضح ، وقد حرص المخرج “ميشيل هازانافيكوس” على تقديم صورة موحية بهذه الفترة ، وقد تم تصوير جميع مشاهد الفيلم – للاسف – فى الدار البيضاء بالمغرب بدلاً من تصويرها فى مكانها الطبيعى وهو القاهرة وهذه ليست المرة الأولى التى يتم تصوير فيلم تدور أحداثه سواء التاريخية أو المعاصرة بمصر فى دولة عربية أخرى مثل المغرب أو تونس ، ويعود هذا الى المعوقات الشديدة التى تلاقيها شركات الانتاج الأوربية والأمريكية لتصوير أعمالها فى أماكنها الطبيعية بمصر أو حتى استغلال الطبيعة المصرية لتصوير فيلم عالمى ، وتتعامل الهيئات الرسمية مع هذه الشركات العالمية بشكل لايتناسب مع أهمية مايمكن أن تضيفه الى الاقتصاد من عملة صعبة بالاضافة الى فرص عمل وخبرات كثيرة للعاملين بالمجال السينمائى وفرص ظهور العديد من النجوم بهذه الأعمال ، ويحدث هذا فى الوقت الذى تلاقى فيه هذه الشركات كل العون والتسهيلات من السلطات المغربية والتونسية لتصوير أعمالها وذهبت أعمال شهيرة مثل فيلم “المومياء” بجزأيه و”الاسكندر” لأوليفر ستون و”أستريكس وكليوباترا” ومملكة الجنة” لرايدلى سكوت للتصوير بالمغرب وتم تصوير فيلم الأوسكار “المريض الانجليزى” الذى تدور معظم أحداثه بمصر فى تونس !

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

للأعلى