ترفيهى

أقوى وأشهر من عرف الطالع والتنجيم عبر العصور

أقوى وأشهر من عرف الطالع والتنجيم عبر العصور

أقوى وأشهر من عرف الطالع والتنجيم عبر العصور

“نوستراداموس”

“Nostradamus”

ميشيل نوسترادام الشهير باسم “نوستراداموس” أشهر من عرف الطالع في كل العصور

1200x600

بطاقة تعارف!!!!!

الأسم : (ميشيل دي نوستردامس )
ولد: فى ( بووفانس) الواقعة جنوب فرنسا
اليوم الذى ولد فيه: 14 ديسمبر سنه 1503
المهنة: طبيب فرنسى
الديانة: مسيحي كاثوليكي , و يقال بأن آباءه و أجداده كانوا على دين اليهودية
توفى:فى يونيو سنة 1566

نبذه عن حياته

في سنة 1522 أرسله أبواه إلى كلية ( مونتلبليه)لدراسة الطب
وكان عمره 19 عام
بعد 3 سنوات حصل على البكالوريوس و بدأ في ممارسة الطب
و كان ذلك وقت وباء الطاعون الذي اجتاح فرنسا و خصوصاً جنوبها
وكان الاطباء يخشون من العدوى فيهربون , ولاكن نوستردامس قد ابتكر وصفة خاصة لعلاج المصابين بالطاعون أعطته شهرة في قدرته على الشفاء ( و كان قد اصدر كتاباً في الطب سنة 1552 كان يحتوي على عدد من وصفاته الخاصة )
و خلال السنوات الأربعة التالية صار ينتقل بين عدد من المدن بين فرنسا و إيطاليا و اطلع في أثناء رحلاته على عدد كبير من الكتب الخاصة بالسحر و التنجيم , و بعدها عاد الى كليه الطب في ( مونتبليه ) لإكمال الدكتواره في سنة 1529
و إستقر في مدينة (آجين ). في فرنسا حيث تزوج هناك من فتاة و جاءه منها ولد و بنت , و تأتي موجة جديدة لوباء الطاعون فتجتاح المنطقة التي هو فيها و ليموت ولداه و زوجته , و حيث لم يكن في قدرته إنقاذهم فقد كان ذلك كارثة عليه
ثم انتقل الى مدينة (سالون) الفرنسية سنة 1544 و تزوج فيها بأرملة اخرى و جاءه منها عدد من الأودلاد و في هذه المدينة قضى ما تبقى من حياته في دار ما زالت موجودة إلى يومنا هذاو بدأ في وضع نبوءاته منذ سنة 1547( و هذا بسبب كتب السحر الاسود التى كان يقرأها فى هذا الوقت)……. و نشرها لأول مرة في سنة 1555 و بشكل غير كامل حيث احتوت على أول ثلاثة فصول و نصف الرابع , و انتشر صيته في كل مكان

و قد عاش بعدها مع مرض مفاصله المعروف بداء النقرس و هو يمارس كشف الطالع لزواره و خصوصاً الاغنياء منهم

في يوم 2/7/1566 توفي نوستردامس و دفن قائماً في حائط كنيسة في سالون , و أثناء الثورة الفرنسية نبش بعض الجنود قبر نوستردامس و أخرجوا نعشه و لكن دفن مرة ثانية في كنيسة أخرى في سالون ( كنيسة سانت لورن ) حيث لا يزال قبره موجوداً مع رسم له

عناصر و مكونات ممارسة السحر

. الوقت ليل و نوسترادمس جالس لوحده في غرفة دراسته و أمامه إناء من نحاس فيه ماء و هو موضوع على حامل صغير ثلاثي الأرجل ,و يحدق العراف في الماء حتى يرى الماء و قد تعكر و تضبب و تبدأ صور المستقبل بالظهور
. يضع صولجانه (عصاه) في وسط الماء , يبلله و يرش منه الماء على أهداب ثوبه و قدميه , يحس بالخوف من تلك الطاقات التي استثارها في داخله,يسمع صوتاً و يرى إشراقاً نورانياً و يكتب ما يراه إلهاماً و كشفا
أعتقد بأنه قد صارت لدينا صورة واضحة عن طبيعة عمل نوستردامس ,فهو عرافة أو كهانه و تنجيم مع ممارسة السحر و غيره مما يعرف بالعلوم الخفية أو السرية (Occult) فمنها ما كان مباحاً مقبولاً لدى الكنيسة الكاثوليكية التي كانت هي المسيطرة على السياسة و على العقول في آن واحد في ذلك الزمان.
من هذه العلوم أو الممارسات التي استعملها نوستردامس ما كان محرماً أشد التحريم و يعاقب عليه من يمارسه بالإعدام حرقاً, و ذلك هو ممارسة السحر , و هو ما كان نوستردامس يخشاه أشد الخشية , و لهذا فإنه كتب كتابه بذلك الخليط اللغوي الغريب و نثر تنبؤاته نثراً عشوائياً و بدون تسلسل زمني محدد. و قد صرح بذلك لابنه قيصر و قال له في موضع من رسالته إليه بأنه قد استعمل الابهام و التعمية دون الوضوح و الصراحة لكي يفوت الفرصة على الحكام و المسيطرين فلا يتناولونه بسوء . لقد كان يخاف من أن يتهم بالسحر فيعاقب على ذلك بالإعدام حرقاً بالنار إلى جانب إتلاف نتاجه كتاب القرون. لقد لف أكثر كلامه بالغموض و الإبهام و استعمل الرمز و الألغاز و لم يذكر تواريخ محددة للوقائع التي يذكرها إلا في مواضع نادرة أبرز فيها التاريخ عناية منه للإشارة إلى أهمية و خطورة هذه الواقعة أو هذا الظرف المعين.
نبوءاته التي تحققت
الحادثه الأولى
فقد أعتبر سنة 1792 بدايةً لعهد جديد و ذلك في رسالته إلى الملك الفرنسي هنري الثاني مشيراً بذلك إلى أهمية تلك السنة و خطورتها , و هي سنة إعلان الجمهورية الفرنسية و هي التي تعتبر بداية النهاية لعصر السلطة الكنسية الكاثوليكية و المسيحية بشكل عام في العالم الغربي , و هي واحدة من نبوءاته التي تحققت وواحدة من النبوءات النادرة جداً التي يذكر فيها تاريخاً محدداً لحادثة ما, و كما ترى فأنها تدل على عناية خاصة بفرنسا و بالكنيسة دون غيرهما.
الحادثة الثانية
في رسالته لولده قيصر مشيراً بها إلى الكاتب الفرنسي (جان جاك روسو) حيث يقول له
حيث( أنه بحسب العلامات السماوية فإن العصر الذهبي سوف يعود بعد فترة اضطرابات ستقلب كل شيء و التي ستأتي من لحظة كتابتي لهذا بعد 177 سنة و ثلاثة أشهر و أحد عشر يوماً و التي ستجلب معها فساد الأفكار و الأخلاق و الحروب و المجاعات الطويلة….).

و قد كتب رسالته هذه في مارس من سنة 1555 حسب التاريخ المذكور في ذيلها, فإذا أضفنا إليها عدد السنوات التي ذكرها فإن النتيجة ستكون 1732 و هي السنة التي وصل فيها جان جاك روسو إلى باريس , و روسو هو صاحب نظرية العقد الاجتماعي المعروفة و التي تشكل إلى قدرٍ كبير أساس و فلسفة نظام الدولة الأوربية الحديثة

و نوستردامس يتوقع لهذه الاضطرابات و التقلبات أن تسود العالم ابتداءاً من ظهور روسو و مجيء الثورة الفرنسية على مسرح التاريخ و إلى نهاية القرن العشرين حيث تصل التحولات إلى ذروةٍ من الشدة و العنف في النصف الثاني من سنة 1999 ( و هو تاريخ آخر ذكره بالتحديد) و التي أعتبرها هي موعد النهاية الفعلية للكنيسة و للبابوية و للسيطرة الغربية و التي سيأتي بعدها العصر الذهبي الذي جاء ذكره في رسالته إلى ابنه في النص المذكور .
كذلك فإنه رأى بأن تاريخ الحضارة الغربية و النصرانية يرتبط بقوة بتاريخ بني إسرائيل و بفلسطين التي هي مسقط رأس السيد المسيح (ع) و منطلق النصرانية .
و للعالم الإسلامي و العربي أعظم الخطر و أحسم المواقف في تنبؤاته , و قد ورد ذكر المسلمين بسميات مختلفة , تارة باسم أقوامهم و شعوبهم المختلفة و تارة باسم بلدانهم و مناطق تواجدهم المعروفة , فهو يسميهم بالأندلسيين(Moors)
و البرابرة (نسبة إلى ساحل البربر الذي هو ساحل شمال إفريقيا و خصوصاً في منطقة مراكش و تونس و الجزائر), و العرب, و الفرس, الإسماعيليين , و المحمديين , أو يقول فاس و الجزائر و تركيا و قرطاجة و العراق و فلسطين…الخ , حيث جاءت هذه التسميات فيما لا يقل عن (110) رباعية من رباعيات الكتاب أي فيما يزيد على 1/10 من مجموع نبوءاته…

بعض التنبؤات الذي صرح بها نوستراداموس
يقال أنه حدث في إحدى المرات وهو ما يزال شاباً صغيراً أن رأى أحد الرهبان في الطريق، فركع له قائلاً:
– أهلاً يا صاحب القداسة!
واندهش الناس ولكن هذا الراهب هو الذي أصبح بعد عشرات السنين البابا سكتوس الخامس..وحدث مرة أخرى أن دُعي نوستراداموس للغذاء فقال لصاحب الدعوة:
“لديك اثنان من الخنازير، أحدهما أبيض والآخر أسود.. وسوف تذبح لنا الخنزير الأبيض، أما الخنزير الأسود فسوف يأكله الذئب!”
وانتهز صاحب البيت هذه المناسبة، وقال للطاهي:
اذبح لنا الخنزير الأسود بسرعة.
وجاء الطعام، وقال نوستراداموس:
بالضبط، إنه الخنزير الأبيض.
ولكن صاحب الدعوة أكد له أن هذا هو الخنزير الأسود؛ لكن نوستراداموس أصر على أنه الأبيض، وجاء الطاهي ليعترف بأن الخنزير الأسود الذي ذبحه تسلل إليه الذئب وخطفه وهرب!

و بالإضافة إلى العشرات من الأحداث التي تنبأ بها في عصره. ولكن الغريب و العجيب في أمر هذا الرجل أنه أثار فزع إيطاليا وفرنسا وربما أوروبا كلها في ذلك الوقت، فلم يوجد بيت لم يترك فيه ورقة، وعلى الورقة كل ما سوف يحدث للأسرة من أولها إلى آخرها من أحداث سيئة

ومن أعجب نبوءات هذا الرجل: مصرع موسوليني وانتحار هتلر ومقتل الأخوين كينيدي .. وسقوط بيرل هاربور أمام القوات اليابانية .. ومصرع عشرات الملوك والرؤساء. فمثلاً عندما تنبأ بمقتل كينيدي كانت عبارته هكذا: “الرجل العظيم في أعظم دولة تصرعه صاعقة في عز الظهر .. وأخوه بعد ذلك”.

وتنبأ أيضاً باحتراق الأسطول الفرنسي في الإسكندرية، فقال: “يغرق الأسطول بالقرب من البحر الأدرياتيكي، ومصر تهتز كلها، والدخان يتصاعد ويحتشد المسلمون”.

فقد حدث ذلك عام 1799 عندما وصل نابليون إلى مصر وأرسى سفنه في مياه أبو قير عندما جاء نلسون
بأسطوله وأغرق المراكب الفرنسية.

وتوقع حرب 1948 واستيلاء اليهود على أرض فلسطين
فقال “فالدولة الجديدة تحتل أرضاً حول سوريا ويهوديا وفلسطين .. وتنهار القوات البربرية”.
القوات البربرية هي القوات غير المسيحية، فقد كان من المألوف في أوروبا أن يوصف كل من ليس أوروبياً بأنه بربري، وبعد ذلك أصبح البربري هو كل من ليس مسيحياً. فالقوات البربرية التي يتحدث عنها هي القوات العربية الإسلامية.

وربما هو الذي تنبأ بما يحدث على صحراء المغرب، فقد جاء على لسان نوستراداموس: “إن القوات البربرية سوف تأخذ أرضاً من اسبانيا، وسوف تسيل الدماء..” أي أن القوات العربية سوف تسترد أرضاً كانت تحتلها اسبانيا!!

فمثلاً قبل حرب 1948 انتشر هذا الكتاب في العالم العربي، وظهرت فقرات منه مترجمة في الصحف البريطانية والفرنسية.. وقبل النكسة نشرت الصحف الإسرائيلية -مع الحفاوة الشديدة … فقرات تؤكد انتصار اليهود وهزيمة العرب!

ترى كيف حصل نوستراداموس على هذه الموهبة الغريبة؟
لقد اعترف بنفسه أنه لم يرفع عينيه عن كتاب قديم اسمه “أسرار مصر” وهذا الكتاب من تأليف يامبليخوس اليوناني، وقد ذكر أنه وجد في هذا الكتاب علماً لم يعرفه أحد، وأن كتاب “أسرار مصر” ليس إلا أسرار الكرة الأرضية وأنه يستطيع عن طريق هذا الكتاب أن يعرف ما الذي سوف يجري على الجبال وفي الأنهار وفي المدن وفي المعابد كلها!
في السنة 1999 وسبعة أشهر
من السماء سوف يأتي ملك الرعب العظيم
انه سيعيد الى الحياة ملك ( أونكوموا) العظيم
قبل ذلك وبعده ستسود الحرب كما يشاء لها الحظ .

هذه كانت من ربعيات نوستردامس التى حدد لها تاريخ معين…

Comments

comments

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

للأعلى