أخبار متفرقة

أهم الشائعات التي انتشرت في مصر علي مر التاريخ

Beware-Pepsi

 

قبل ظهور مواقع التواصل الاجتماعي، وسيطرة عالم الفضاء الإلكتروني الواسع على شكل الحياة العامة للمواطنين، كان انتشار الشائعة يتم بشكل تقليدي، بعد أن تتناقلها الأجيال فيما بينها، ثم يرددها الناس في بيوتهم، وبين الأصدقاء، لتتحول إلى فقاعة كبيرة تشغل اهتمام الجيل بأكلمه لفترات طويلة، وربما يصدقها ما لم يكن هناك نفيًا حقيقيًا وحاسمًا لها، وهو أمر نادر الحدوث في ظل غياب الفيسبوك وأمثاله.

كان الأهل يحاولون تخويف أطفالهم باختراع شخصيات من وحي خيالهم لإجبارهم على الالتزام بسلوك أو عمل محدد، بينما يساهم الإعلام المنحصر داخل قنوات التلفزيون المحلي في صنع شائعات أخرى وتضخيم الموضوعات البسيطة لتصبح محركة للرأي العام، كحادثة السلعوة مثلاً، وغيرها من الأحداث والأفكار التي خرجت من رحمها عشرات القصص الخيالية والوهمية، تناقلتها ورددتها الأجيال، حتى أدركت في يوم من الأيام أنها كانت مجرد نُكتة صدقنا محتواها ليس أكثر، وهو ما كان مصدرًا للضحك، لكن بعد أن سيطرت على أفكارنا فترة لا بأس بها.

 

هيا نتعرف سويا علي اهم واشهر هذة الشائعات 

صلاح قابيل

إن صلاح قابيل مات مرتين، الأولى أصيب فيها بغيبوبة وظن الطبيب والرفاق والأهل أنه فارق الحياة، وجرت مراسم دفنه كما يجب، وبعد أن أغلق عليه القبر، فاق من غيبوبته ليكتشف ظلامًا دامسًا لا يرى منه شيء، حتى وصل إلى باب قبره وبدأ يطرق عليه طرقات استغاثة لكن أحدا لم يجبه، إلا خادم القبور الذي ارتاب من الدق، فأبلغ أهله، الذين حضروا وفتحوا القبر ليجدوا قابيل ميتًا على سلالم مقبرته من شدة الرعب.

. عادل إمام

 

في فترة تشبه هذه الأيام التي يتعرض فيها الاقتصاد المصري لأزمات متتالية، وتكثر فيها الديون على الدولة، ظهرت شائعة بأن النجم الكبير عادل إمام، مليارديرًا، وأنه بما يملكه من أموال طائلة قدم عرضا للحكومة، بأن يسدد جميع ديون مصر من أمواله الخاصة، شريطة أن توضع صورته على الجنيه المصري، بدلاً من رمسيس وتوت عنخ آمون.

8. اللانشون

في يوم من الأيام، استيقظت عدد من الأمهات على خبر يشير إلى وجود حالات تسمم بين أغلب طلاب مدارس الجمهورية بسبب «اللانشون»، وقتها هرول الجميع في محاولة لانقاذ ابنه من الكارثة، وصارت حملة ضخمة ضد شركات تصنيع اللانشون في مصر، استمرت فترة لا بأس بها، لكن الشائعة الأكبر التي خرجت وقتها وكانت كالقشة التي قسمت ظهر البعير، هي تداول الأسر بينها وبين بعضها، أن الفئران تسكن ماكينات فرم لحوم اللانشون، وتفرم معها، حتى أن بعض الأشخاص زادوا على الشائعة بأنهم وجدوا زيلاً لفأر داخل «كوز اللانشون».

7. الشيطان

انتشرت في تسعينيات القرن الماضي فكرة «عبدة الشيطان»، وروجت لها وسائل الإعلام على أنهم مجموعة قرروا أن يعبدوا الشيطان وينفذون طقوسا خاصة بعبادتهم، مريبة في ظاهرها وباطنها، حتى أن ملابسهم جميعها سوداء، وعليهم صور لجماجم ودماء، وطقس أشبه بأفلام «دراكولا»، إلا أن بين كل ذلك كان هناك شائعة بأنك إذا اتصلت من الهاتف الأرضي على الرقم «7777777» أو (سبع سبعات) سيرد عليك الشيطان بنفسه.

6. دباديب تتحول إلى عفاريت

روجت وسائل الإعلام في سنة من السنين قصة سيدة عاشت مع شبح في منزل واحد، وبالفعل استضافت بعض البرامج تلك السيدة التي بدأت تسرد حكايات أقرب لأفلام «هيتشكوك» المرعبة، بأنها ذات يوم عادت من بيتها وجدت دُبًا لعبة أحضرته لابنتها في مناسبة من المناسبات، وجدته واقفًا داخل مطبخها، يطهو بعض الطعام، وفور دخولها عليه ألقى بالإناء ساخنًا في وجهها، وهرب.

وقتها، تناقلت البرامج الشائعة على إنها حقيقة مدوية، وحذرت من شراء بعض العرائس اللعبة من أماكن مجهولة الهوية، حيث أن بعضها محشو بقطن وأقمشة استخدمت كفنًا للأموات، أو مات عليها شخص، مما يجعل روحه حاضرة فيها.

5. أمنا الغولة

توارثت الأجيال، والأمهات تحديدا فكرة ترهيب أبنائهن بشخصيات خيالية، لها أسماء مرعبة، من شأنها أن تبث الرعب في قلوب الصغار إذا لم ينفذوا أمرا أو تأخروا عن تنفيذ الواجبات المدرسية على سبيل المثال، وكان من بين هذه الشخصيات الخرافية «أمنا الغولة»، و«أبو رجل مسلوخة»، وكلاهما توحي اسمائهما بشبحٍ ينتظرك في مكان ما، سيلتهمك، أو يكفي أن تشاهد وجهه القبيح لتخشى النوم ما تبقى من حياتك.

4. المياة الغازية

أحد ماركات المياة الغازية الشهيرة، جرت شائعة في أنحاء مصر تدعو لمقاطعتها، لا لأنها مثلا منتج أمريكي أو اسرائيلي كما يحدث في أيامنا تلك، لكن لأن أحد أطلق شائعة مفادها أن وقوفك في مواجهة مرآة وتسليط اسم هذا النوع من المياة الغازية عليها، ستراه معكوسًا «لا محمد لا مكة»، وهذا يعني أن هناك رسالة غير مباشرة تريد هذه الشركة توصيلها للجميع بعد الاعتراف بالإسلام.

3. السلعوة

كائن أثار رعبا في قلوب أغلب البيوت المصرية في تسعينيات القرن الماضي، لم يعرف شكله بالتقريب، لكن حكايات البرامج التلفزيونية عنه –ووتحديدا برنامج حديث المدينة- كانت تشير إلى أن وجهه يشبه الكلب، إلا أن جسده أكبر حجما، وقدماه الأماميتان قصيران، والخلفية طويلة، لكن بغض النظر عن هذه الصور المتضاربة وما أصاب الناس من رعب في مساكنهم، كانت الشائعة الكوميدية الأبرز وقتها، هي أن هذا الكائن بإمكانه أن يرن جرس باب الشقة ويطرق طرقات كالإنسان تمامًا، وهنا التزمت البشرية خلف البيوت تخشى أن تفتح لكائن من كان.

2. عام 2000

كثر الحديث عن الألفية الجديدة، وكان حضورها بمثابة درب من الخيال، لذلك انتشرت العديد من الشائعات وقتها عن أحداث سيشهدها العالم فور وصول الألفية الجديدة ودفات ساعة عام 2000، بعضها شطح بخياله حد القناعة بأن القيامة ستقوم في هذه الليلة، وآخرين كانوا أكثر تفاؤلاً، تصوروا سيارات تطير، وكائنات فضائية ربما تزور الأرض، وهكذا.

1. الكبريت

يبدو أن الأمهات من شدة خوفهم قررن أن لا يتركن أطافلهن ينذوقن لسعة النار حتى لا نضطر للنفخ في الزبادي، فأطلقوا شائعة أصبحت تنتقل كالفيروس بين البيوت، تحذر الطفل بأن «اللي بيلعب بالكبريت بالليل، بيعمل حمام على روحه»

Comments

comments

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

للأعلى