وتمتلك مصر 6 نقاط من تخطي عقبتي تنزانيا في الإسكندرية وتشاد خارج البلاد، فيما تحمل جعبة “النسور” 4 نقاط من فوز على تشاد وتعادل مع تنزانيا.

ويأمل “الفراعنة” في العودة من جديد إلى منافسة أمم إفريقيا، إذ أنهم غابوا عنها في النسخ الثلاث الماضية بعد نجاح ساحق في أعوام 2006 و2008 و2010، كلل بالفوز بالبطولات الثلاث.

وبعد 4 أيام من اللقاء يلتقي المنتخبان مجددا في الإسكندرية، في مباراة يتوقع أن تحدد ملامح قمة المجموعة.

ويتعين على مصر تصدر المجموعة السابعة من التصفيات، من أجل ضمان تأهل مباشر إلى أمم إفريقيا 2017 التي تقام في الغابون، وتجنب الدخول في تصفية قاسية لأصحاب المركز الثاني.

ويتأهل إلى النهائيات أصحاب المراكز الأولى في 13 مجموعة، بالإضافة إلى أفضل منتخبين حصلا على المركز الثاني في 12 مجموعة، باستثناء المجموعة التاسعة التي تشارك بها الغابون، المتأهلة سلفا بحكم كونها البلد المضيف.

والخميس استقبل الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني للمنتخب المصري، خبرا غير سار، بإصابة الحارس المخضرم عصام الحضري، مما استدعى استبعاده من تشكيلة المباراة.

وكان الحضري (43 عاما)، الذي ساهم بقوة في الفوز بكأس الأمم 3 مرات متتالية بين 2006 و2010، يمني نفسه بخوض أول مباراة رسمية مع منتخب بلاده، منذ مواجهة تونس في 15 نوفمبر 2014.

ومن المنتظر أن يشارك أحمد الشناوي حارس الزمالك في مباراتي نيجيريا.