أخبار متفرقة

منزل عائله فوكس المسكون ..ورعب لاينتهى

منزل عائله فوكس المسكون ..ورعب لاينتهى

منزل عائله فوكس المسكون ..ورعب لاينتهى

هايدسفيل هي قرية صغيرة و مغمورة بالقرب من مديتة روجستير في نييورك لم تكن تجلب اهتمام الكثيرين و لكن ما حدث في ليلة الرعب في 31 مارس 1848 جلب لها الشهرة و الانتباه ، أقرأ القصة الحقيقية للأحداث التي جرت في تلك الليلة في منزل عائلة فوكس ، هذه الاحداث التي اصبحت مصدر الهام للكثير من مؤلفي القصص المرعبة و اصبحت سيناريو للعديد من افلام الرعب الشهيرة.

ملاحظة : نحن لا نجزم بصحة او كذب هذه القصة رغم انها موثقة و هناك الكثير من المصادر عنها و لمن يرغب في الاطلاع على المزيد من المعلومات عنها ما عليه سوى ان يكتب هذه العبارة “Fox family in Hydesville” في اي محرك بحث على الانترنت.

بدأت احداث القصة في 11 ديسمبر عام 1847 عندما انتقلت عائلة فوكس المكونة من الاب جون فوكس و زوجته مارغريت و ابنتيهما كاتي و مارغريتا للعيش في احد المنازل في القرية و الذي كان معروفا بين اهل القرية بأنه بيت مسكون حيث كانت هناك الكثير من الاقاويل حول اصوات غريبة تصدر من البيت حتى ان المستأجر السابق للبيت كان قد تركه لهذا السبب.

في البداية بدئت العائلة بسماع اصوات و حركات غريبة في البيت سببت الرعب و الهلع خاصة لبنات العائلة الصغيرات اللواتي رفضن النوم في غرفة منفصلة و انتقلن الى غرفة والديهن ، كانت الاصوات في بعض الاحيان عالية جدا لدرجة ان الاسرة و الكراسي كانت تهتز احيانا ، و قد حاولت العائلة عبثا معرفة مصدر الاصوات و استمر الحال كذلك حتى ليلة 31 مارس عندما تحدت الطفلة كاتي مصدر الصوت الخفي بأن يعيد او يكرر نقرات اصابعها.

و لمعرفة الاحداث الغريبة التي حصلت تلك الليلة اليك عزيزي القارئ الرعب الحقيقي (جمد قلبك ) ، و هو ما كتبته السيدة فوكس ووقعت عليه و ايده الجيران :

“في الليلة الاولى لسماعنا الاصوات الخفية نهضنا جميعا و اوقدنا الشموع باحثين في ارجاء البيت عن مصدرها ، و لكن بدون جدوى و استمرت تلك الاصوات لفترة تسمع في نفس المكان ، لم تكن اصوات عالية لكنها كانت تصدر صريرا في الاسرة و الكراسي سببت لنا الرعب و الهلع ، لم تكن اصواتا مفاجأة او عادية بل نستطيع الاحساس بها حتى عندما نقف على ارضية المنزل ، استمرت تلك الاصوات تلك الليلة حتى نومنا ، لم استطع تلك الليلة النوم حتى الساعة الثانية عشر بعد منتصف الليل (وقت متأخر جدا في تلك الايام!! شبابنا هذه الايام بدون اصوات خفية يسهرون حتى الصباح!!) .

في ليلة 30 مارس عادت الاصوات لتزعجنا مرة اخرى حيث كانت تسمع في كل اجزاء المنزل ، قام زوجي بالوقوف خارج باب المنزل بينما وقفت انا في الداخل و لكن الاصوات استمرت بالنقر على الباب بيننا ، ثم سمعنا صوت خطوات في حجرة المؤن في الاعلى استمرت بالنزول عبر الدرج الى الطابق السفلي ثم الى القبو ، و استمرت الاصوات تزعجنا بدون انقطاع حتى وصلت الى قناعة بأن البيت مسكون من قبل روح تعسة معذبة ، كنت اسمع عادة عن الارواح و البيوت المسكونة و لكني لم اشاهد اي منها من قبل و لم اكن اصدق بها.

في ليلة 31 مارس 1848 قررنا الذهاب الى الفراش للنوم باكرا و عدم اعارة الاهتمام للاصوات ، قررنا ان نأخذ قسطا وافرا من النوم هذه الليلة بعد ان تعبنا في البحث عن الاصوات بدون جدوى في الليالي السابقة ، كان الوقت مبكرا جدا عندما اوينا للفراش تلك الليلة ، كانت ليلة شديدة الظلام ، كنت تعبة جدا من عدم النوم الى درجة المرض و بمجرد ان تمددت على الفراش حتى بدأت الاصوات من جديد ، لم يكن زوجي قد اوى للفراش عندما بدأت الاصوات تلك الليلة و التي كان بأمكاني تمييزها عن جميع الاصوات التي سمعتها من قبل ، بناتي الصغار اللواتي كن نائمات في السرير الاخر في الغرفة بدأن بتقليد الاصوات عن طريق النقر بأصابعهن.

ابنتي الصغيرة كاثي قالت فجأة ( ايها السيد ذو الخطوات الخفية افعل كما افعل انا) ثم صفقت بيديها فجاء الرد سريعا بنفس عدد الصفقات وعندما توقفت كاتي عن التصفيق توقف و انقطع الصوت الخفي لمدة قصيرة ، ثم قالت ابنتي الاخرى مارغريتا ، كانها تلعب لعبة مسلية ، مخاطبة الصوت الخفي ( و الان افعل تماما كما افعل انا ، احسب واحد ، اثنان ، ثلاثة ، اربعة ) مصفقة بيديها ، فجاء الرد سريعا و بنفس العدد من الصفقات ، و لكن مارغريتا خافت من ان تكرر الامر ثم قالت كاتي بلهجة طفولية ( اه ، امي ، انا اعلم سر الاصوات الخفية فغدا هو يوم كذبة نيسان و يبدو ان احدهم يحاول ان يخدعنا).

ثم جائتني فكرة بأني استطيع ان اقوم بأختبار لا يمكن لأحد في المنطقة من معرفة الاجابة عليه ، طلبت من الصوت بأن يدق بعدد سنوات عمر كل واحدة من ابنتي على حدة ، فجاء الجواب سريعا و صحيحا ، عمر كلتا ابنتي اعطي بدقة ، و توقف الصوت لمدة كافية للفصل بين عمري كل البنتين ، ثم توقف الصوت مرة اخرى لفترة اطول و دق بعدها ثلاثة دقات و هو عمر ابنة لي ماتت في السابق.
ثم سألت مرة اخرى (هل هذا انسان الذي يجيب على اسئلتي بصورة صحيحة؟ ) و لكني لم احصل على جواب و توقف الصوت فسألت مرة اخرى (هل هي روح؟ اذا كان كذلك فأجب بدقتين) فجاء الجواب سريعا على سؤالي بدقتين متواليتين ، ثم اردفت متسألة (اذا كانت روح تعسة و معذبة فأجب بدقتين) فجاء الجواب سريعا مرة اخرى بالايجاب و بصوت قوي هز البيت ، فسألت مرة اخرى ( اين حصلت لك التعاسة ؟ هل في هذا البيت ؟) فجاء الجواب بالايجاب كما في المرات السابقة عن طريق دقتين متواليتين ، (هل الشخص الذي سبب لك التعاسة لا يزال حيا) تسألت مرة اخرى و جائت الاجابة مؤكدة مرة اخرى بنقرتين ، و بنفس الطريقة استطعت معرفة بأن الروح هي لرجل في الواحدة و الثلاثين من العمر قتل في هذا المنزل و دفنت جثته في القبو كما انه لديه عائلة مكونة من زوجة و خمسة اطفال ، ولدان اثنان و ثلاثة بنات ، و ان اطفاله لازالوا على قيد الحياة بينما توفت زوجته.
و سألته مرة اخرى ( هل ستستمر بالدق اذا استدعيت الجيران ليحضروا و يسمعوا ايضا؟) فجاء الصوت موافقا بنقرتين و بصوت عالي.


ذهب زوجي سريعا و استدعى السيدة ريدفيلد اقرب الجيران الى منزلنا و التي كانت امرأة نزيهة جدا ، كانت الساعة السابعة و النصف مساءا عندما حضرت السيدة ريدفيلد و قد حضرت بسرعة لكونها ظنت ان الامر مجرد مزحة و لكنها اندهشت عندما رأت علائم الخوف و الرعب و الشحوب على وجوهنا و قمت مرة اخرى بتوجيه عدة اسئلة الى الروح و جاء الجواب كما في السابق مخبرا السيدة ريدفيلد بعمرها بصورة دقيقة فقامت السيدة ريدفيلد بأستدعاء زوجها و طرحت اسئلت جديدة و تم الاجابة عليها بنفس الطريقة.
بعد ذلك قام السيد ريدفيلد بأستدعاء السيد ديسلر و زوجته و كذلك السيد و السيدة هايدي و السيدة جويل و قام السيد ديسلر بسؤال عدة اسئلة وحصل على اجابات عليها بنفس الطريقة (النقر) ثم قمت انا بذكر اسماء جميع الجيران الذين اعرفهم و سألت الروح ان كان احدهم هو الذي سبب الاسأة لها فلم احصل على جواب ثم سأل السيد ديسلر (هل تم قتلك؟ ) فجاء الرد عاليا و متواصلا و اردف السيد ديسلر (هل يمكن لقاتلك ان يمثل امام العدالة ) و لم يرد الصوت ( هل يمكن ان تتم معاقبته بواسطة القانون) و لا اجابة مرة اخرى ، ثم سأله السيد ديسلر( اذا كان قاتلك لا يمكن ان يعاقب بواسطة القانون فأعلمنا بذلك) و جاء النقر متواصلا و واضحا بالايجاب.
و بنفس الطريقة استطاع السيد ديسلر معرفة ان الرجل صاحب الروح تم قتله في غرفة النوم الشرقية قبل حوالي خمسة سنوات و ان القاتل كان رجلا و ان الجريمة تمت في ليلة الثلاثاء في الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل و ان القتل تم بواسطة قطع حنجرته بواسطة سكين قصابة و ان الجثة سحبت الى القبو و انه لم يتم دفنها حتى اليوم التالي ثم دفنت على عمق عشرة اقدام تحت الارضية و كذلك قالت الروح بأنها قتلت من اجل مالها.

(كم كان المال؟) لا اجابة (هل كان مئة ؟) لا اجابة (مئتين؟) لا اجابة و لكن عندما سئل ان كان خمسمائة جاء الرد بالايجاب.
تم استدعاء الكثيرين ممن كانوا يصطادون في تلك الاثناء في النهر و طرحت نفس الاسئلة و جاءت نفس الاجوبة مرة اخرى و بقى الكثيرين في المنزل طوال الليل اما انا و اطفالي فقد غادرنا المنزل و في يوم السبت من الاسبوع اللاحق حضر الكثيرين ايضا و لكن لم تكن هناك اي اصوات في النهار و لكنها عادت مرة اخرى في الليل سمعها قرابة الثلاثمائة شخص كانوا متواجدين في المكان و في اليوم التالي تواصلت الاصوات و النقر حتى في النهار حيث سمعها عدد كبير من الناس.
في ليلة يوم السبت 1 نيسان بدؤا الحفر في القبو بحثا عن الجثة ، لقد حفروا عميقا و لكنهم لم يجدوا شيئا حتى وصلوا الى الماء فتركوا الحفر و اختفت الاصوات في اليوم و الليلة التالية اي يوم الاحد.

انا لا اؤمن بالبيوت المسكونة او التجليات الروحية و انا اسفة جدا للضجة التي سببها هذا الامر و التي سببت بدورها الكثير من المتاعب لنا و الذي كان بسبب حظنا العاثر في السكن في هذا المنزل و لكني في الحقيقة راغبة و متلهفة الى ان تعرف الحقيقية و ان يكتب تقرير صحيح و حيادي عما حصل هنا ، لم اعد احسب الايام التي يبدأ فيها النقر و الاصوات و لكني اعلم بأن الاصوات تكررت بصورة مستمرة و قد سمعناها انا و اطفالي مرة اخرى في يوم 4 نيسان.

انا اشهد بأن هذا النص قد قرأ علي و هو صحيح و انا مستعدة للقسم على ذلك اذا طلب مني.
التوقيع : مارغريت فوكس , 14 نيسان 1848



هذا هو النص الكامل عزيزي القاريء لما كتبته السيدة فوكس عن الاحداث التي حصلت في منزلها و لكن هل انتهت القصة هنا ، كلا ، فهي قد بدأت فعلا من هنا ، ماذا حصل بعد ذلك يا ترى؟؟.

Comments

comments

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

للأعلى