سياحة و سفر

هل توجد كنوز مدفونة في الأراضي الفلسطينية ؟

52016716357655موراى-(6)

هل توجد كنوز مدفونة في الأراضي الفلسطينية ؟

“الأرض لا تحكي ما في داخلها” ، هكذا يقول المثل الشعبي الفلسطيني، لذا فهم يقنعون أنفسهم بوجود تلك الكنوز التي لا يعلمون عنها شيئاً سوى ما قاله أجدادهم، معتقدين باستحالة استخراج ما بقي منها، والذي يحميه الجن منذ مئات السنين.

عرف الإنسان الدفائن منذ القدم، إذ يعود تاريخها إلى فترة الفراعنة الذين حكموا مصر. كان الفراعنة يدفنون مع الموتى أموالهم وحليهم ويضعون حراسا على تلك القبور.

أما في العهد العثماني، فيرى المختص في تاريخ الدولة العثمانية وخبير الآثار أمين أبو بكر، أن ما دفع الناس إلى استخدام هذا الأسلوب هي الظروف التي عاشوها بعدما كثر قطاع الطرق والحروب.

52016716357655موراى-(6)

كان المسافرون أيضا يدفنون نقودهم عند سماعهم بوجود قطاع طرق ولصوص على أمل العودة لها، لكن في كثير من الأحيان كان قطاع الطرق يقتلون المسافرين إذا لم يجدوا بحوزتهم الأموال”.

أما قصص وأساطير الجن والرصد، فيعتقد أبو بكر أنها من الخرافات التي يتداولها الناس، وهي كثيرة.
وأضاف أن كثيرا من المناطق تخلى عنها أصحابها لاعتقادهم بوجود جن أو غول وغيرها من الأساطير، وحتى الآن كثير تسمى الأراضي بـ “أرض الغول” و”تلة الضبع”.

ورغم كثرة المنقبين المتخفين تحت جنح الظلام، فإن معظم ما وجد من تلك الدفائن كان بالصدفة كما يؤكد أبو بكر قائلا، “لا توجد خرائط ولا علامات لها، وما يكشفها إما السيول أو المزارعون أو الحيوانات المفترسة التي تنقلها من مكان إلى آخر”.

ويضيف أبو بكر يمكن تتبع أماكن تلك الدفائن من خلال تتبع الآبار وطرق القوافل، وقد يعثر الباحثون على العديد من الآثار والدفائن، وإن قل العمل على هذا حتى الآن في فلسطين.

الحديث عن دفائن وكنوز لا يوجد له أي تأصيل علمي، لكن سارقي الآثار والباحثين عن الذهب يستخدمون هذه القضية لتبرير سرقتهم للآثار وبيعها.

 

Comments

comments

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

للأعلى