وحلل الباحثون العديد من حفريات هذا الكائن، واسمه العلمي (تاليمونستروم جريجاريوم)، وخلصوا إلى أنه لا ينتمي إلى عالم الديدان، كما أنه ليس بزاقا أو حلزونا بلا قوقعة يسبح بحرية كما تصور العلماء من قبل، لكنه نوع من الأسماك التي لا فك لها تسمى لامبري، وهي من الحيوانات الفقرية المائية اللافكية مستديرة الفم.

وقالت فيكتوريا مكوي عالمة البليونتولوجي الذي يبحث في أشكال الحياة في العصور الجيولوجية السالفة، من جامعة ليكستر البريطانية: “سأضع هذا الوحش في قمة مقياس الغرائب”، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

ويشبه جسم هذا الكائن الطوربيد، وله خرطوم ينتهي بشيء يشبه المخلب به صفان من الأسنان المخروطية، وتوجد عيناه في نهاية ما يشبه القضيب الممتد على جانبي الرأس، ولا يتعدى طوله 35 سنتيمترا، وله في الذيل زعنفة رأسية وأخرى طويلة وضيقة في الظهر.

وبعد دراسة متأنية لإعادة تقييم الحفريات، خلص العلماء إلى أن هذا الكائن من الفقريات الرخوة الجسم وله خياشيم وسلسلة ظهر متيبسة، كانت تقوم بشكل بدائي بوظيفة العمود الفقري الذي يدعم الجسم.

وقال عالم البليونتولوجي جيمس لامسديل: “إنه يتغذى بالقبض على الأشياء بخرطومه ثم يستخدم لسانه في انتزاع قطعة صغيرة تلو الأخرى، ولا نعرف ماذا كان يأكل وما إذا كان حيوانا مفترسا أم كان حيوانا كاسحا (يقتات على القمامة)”.