أخبار متفرقة

13 علامة على إضاعة حياتك دون أن تلاحظ

13 علامة على إضاعة حياتك دون أن تلاحظ

13 علامة على إضاعة حياتك دون أن تلاحظ

نشرت كارول مورجان، الأخصائية النفسية سؤالين لقرائها: ما الذي أردت أن تكونه دائماً منذ طفولتك، وهل حققت هذا الحلم في شبابك؟ وقدمت 13 علامة تشير إلى احتمالية إضاعتك لحياتك لمن أجابوا بالسلب.

نقترح عليك قراءة هذه النقاط. فالتعرف على ما لدى كارول قد يسعدك قليلاً.

1. تقضي الكثير من الوقت في القيام بأشياء لا يجب عليك فعلها

ألعاب الفيديو. مشاهدة التليفزيون. تصفح الإنترنت. تناول الكثير من الأطعمة. شرب الكثير. وتستمر اللائحة. ألق نظرة جادة على حياتك. أين تقضي أغلب وقتك؟ وهل يفيدك؟ هل يقودك لحياة أفضل؟ هل يضع الأساس لمستقبلك الباهر؟ إذا لم يكن كذلك، فأنت في حاجة لإعادة تقييم روتين نشاطاتك والقيام ببعض التغييرات.

2. تجد نفسك كثير الشكوى

أعلم أن الأشخاص مثقلون في حياتهم باستمرار، ولا يتوارون أبداً عن إخباري. هل أنتِ واحدة من هؤلاء الأشخاص؟ هل تشتكين من وظيفتك، رئيسك، راتبك، جيرانك أو زوجتك؟ إذا كنت لا تفعل شيئاً سوى نشر الطاقة السلبية. فالسلبية لا تغير شيئا. كما أنها تبقيك عالقاً فقط. لذلك عليك تغيير أفكارك والتحدث بشأن ما تقدره في الحياة، وليس ما لا تحبه.

3. لا تغذي عقلك

إذا لم تكن تنمو وتتعلم باستمرار كشخص، فأنت في حالة ركود مثل بركة ماء لا تتحرك وتنمو مواد لزجة عليها. فهذا ما يفعله عقلك إذا لم تحافظ عليه نشطاً وتتعلم أشياء جديدة. التحديات الإيجابية في حياتك ستوسع عقلك، ولن تجعله يعاني من حالة تراجع.

4. تحدث نفسك بسلبية دائما

يمكن للحديث مع الذات أن يحطم حياتك. كما قال هنري فورد “سواء كنت تعتقد أنك تستطيع، أو تعتقد أنك لا تفعل.. أياً يكن، فأنت على صواب”. إذا أخبرت نفسك بأنك لست ذكياً كفاية للحصول على الترقية أو لبدء مشروع، إذن أنت على صواب. إذا أخبرت نفسك بأنك مرهق للغاية على أن تركز جهدك في تغيير حياتك، إذن فأنت محق. إياً يكن ما تخبر به نفسك يصبح واقعك. لذلك، راقب عن قرب ما تخبر به نفسك، لأنك ستجد حياتك تطابق أفكارك.

5. لا تشعر بالإلهام

هل تملك شغفاً لأي شيء؟ أعرف الكثير من الأشخاص ممن يعتقدون بأنه ليس لديهم شغف. إلا أن هذه ليست الحالة أبداً. يجب أن يكون هناك شيء تستمتع بالقيام به. لذلك عليك إعادة اكتشاف ما يحمسك، ثم قم بالكثير منه.

6. لا تخطط لمستقبلك

بينما من الرائع دائماً العيش في “الحاضر” وأن تكون “في اللحظة”، يكون عليك أحياناً النظر للأمام لترى أين ترغب في الذهاب. إذا لم يكن لديك هدف أو خطة، أنت إذاً مثل قارب يتحرك بدون وجهة في المحيط أملاً في أن ينتهي به الأمر في مكان جيد. إلا أنه لا يمكنك القيام بهذا. يجب أن تقوم بخطوة تلو الخطوة لتصل إلى المكان الذي تريده. مثل نظام تحديد الموقع (GPS) يوصلك لوجهتك، تحتاج أنت لنظامك الداخلي ليرشدك.

7. تقضي الكثير من الوقت مع أشخاص لا يساهمون في نموك

من السهل أن تعلق في قضاء الوقت مع أشخاص لا يشعرونك بأنك شخص أفضل. لكن إذا تركت نفسك في هذا، ستظل جامدًا في مكانك أو ستسقط معهم. أحب أن أدعوهم بـ”مصاصي الطاقة”. يمتصون الحياة منك ولا يعطونك أي شيء إيجابيا في المقابل.

8. أنت مدمن لهاتفك

بالتأكيد، الهواتف الخلوية آلات رائعة للغاية تتركنا مبتهجين عند استخدامنا لها. بينما الأمر ممتع، فكر بشأن كل الوقت الذي تضيعه بهاتفك. والأسوأ، فكر بشأن العلاقات التي يمكنها أن تتأثر. ربما تتراسل أو تبحث على الإنترنت أثناء تناولك العشاء مع زوجتك وأطفالك. إذا كنت تفعل، فأنت تفوت وقتاً قيماً يمكنك قضاؤه مع أحبائك، أو وقتاً بإمكانك تخصيصه لوضع خطة لمستقبلك.

9. تصرف مالاً على أشياء غير مهمة

هناك فرق بين “حاجة” و”رغبة”. أنا واثقة من علمنا جميعاً لهذا منذ كنا أطفالًا. إلا أننا في مجتمع اليوم، جعلنا الخطوط مبهمة قليلاً. إذا توقفت للتفكير في الأمر، ستجد أننا نحتاج القليل للغاية: طعام، ماء، ملجأ والحب هي بعض من تلك الأشياء. البقية مجرد إضافات. لذلك، انظر لما تنفق مالك عليه وانظر إذا كان بإمكانك القيام بتعديلات. ربما بإمكانك استخدام المال الذي ادخرته لتستثمره في المستقبل.

10. لا تحصل على نوم كاف

لست طبيبة، إلا أنني قرأت كتبا كافية لمعرفة الأهمية الحيوية للنوم. يمكنني كتابة 20 صفحة بشأن الأمر. إلا أنه كما هو واضح ليست لدي مساحة في هذا المقال القصير. النوم ضروري للصحة الجيدة. إذا كنت مشغولاً للغاية فلا تحصل على قسط كاف من النوم أو لديك ببساطة عادة سيئة للسهر حتى الساعات المبكرة من الصباح، عليك إعادة تقييم عاداتك.

11. لا تهتم بجسدك

ليس النوم ضروريا فقط لصحتك، فالطعام أيضاً وممارسة الرياضة كذلك. أعلم بأنني لا أخبرك بأي شيء لا تعرفه بالفعل. إلا أن تناول طعام متوازن وصحي وتحريك جسدك لديه تأثير إيجابي أكثر من مجرد تخفيض الوزن. حيث يؤثر على سلوكك الذهني وصحتك العامة. لذلك انتبه لحميتك ومستوى نشاطك. قد تجد أن القيام ببضعة تغييرات صغيرة سيحسن حياتك بشكل هائل.

12. لا تترك “المنطقة المريحة”

أعلم مدى سهولة العيش في منطقة راحتك. في الواقع، عندما أذهب لمطعم مألوف، أطلب دائماً نفس الشيء. ليس لأنني خائفة من تجربة شيء جديد، لكن لحبي للطعام الذي أطلبه دائماً. إلا أن هذا ليس نوع منطقة الراحة التي أتحدث عنها. لكنى أعني المخاطرة التي ستحسن حياتك. وتذكر هناك فرق بين “المخاطرة” و”المخاطرة المحسوبة”. يمكن للمخاطرة أن تكون مميتة، إلا أن مخاطرة محسوبة تعد بخيارات جديدة وخطة معقولة.

13. تعيش حياة لا تحبها

الطريقة التي أقيس بها النجاح هي مستوى سعادة الشخص. هل أنت سعيد؟ إذا لم تكن كذلك، يجب عليك تغيير شيء ما! حتى الإحساس بالقناعة أو الرضا لا يخبرك بأنك تعيش حياتك على أكمل وجه. يجب أن تكون الحياة مثيرة! إذاً، لو لم تكن تستمتع بالحياة، ألق نظرة على بعض التغيرات التي يمكنك القيام بها لتوصلك لمكان أفضل.

إذا بدت أياً من تلك النقاط الـ13 مثلك، لا تيأس. يمكنك القيام بتغييرات. لكن أول تغيير تحتاج للقيام به هو التخلص من فكرة أنه ليس بإمكانك فعلها. العديد من المرات تكون أفكارك هي أكبر عقباتك. لذا ابدأ هنا. غير تفكيرك، ثم غير حياتك.

Comments

comments

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

للأعلى