تعرف علي أسرار لوحة الموناليزا والتي ربما لم تسمع عنها من قبل

أسرار لوحة الموناليزا …تعتبر لوحة الموناليزا هى أشهر لوحة على مستوى العالم للفنان ليوناردو دافنشى . توجد هذه اللوحة فى متحف اللوفر فى باريس ويزورها كل عام حوالى 6 مليون شخص . ظهر صيتها في القرن العشرين  على الرغم من أنها صنعت فى القرن ال 19 فكانت وقتها ضمن عدة أعمال عالية القيمة فقط ، وجاء هذا بسبب لفت الأنظار للفنان ليوناردو دافنشي وعبقريته الفنية الفذّة مما لفت الأنظار للوحة الموناليزا . وتعتبر هذه اللوحة الرائعة هى من أكثر اللوحات التى حيرت العالم والفنانين والتى يحاط بها الغموض لعشرات السنين لذلك فهناك العديد من الأسرار حول هذه اللوحة  نذكرها لكم فيما يلى …

قد يهمك كذلك

قصة سرقة لوحة الموناليزا عام 1911م

أسرار لوحة الموناليزا :

أولا.. سر ابتسامة الموناليزا :

سر ابتسامة الموناليزا
سر ابتسامة الموناليزا

لفتت لوحة الموناليزا نظر علماء النفس خاصة العالم الشهير سيجموند فرويد ويرجع ذلك إلى أبتسامة الموناليزا الغامضة وقد استخدم فكرة المنظور الواحد على اللوحة  مما أثر على خلفيتها ونظرة عينها الحادة، التي نراها تنظر بها في جميع الاتجاهات دون أن تتحرك .

ويرجع سر هذه الأبتسامة الرائعة إلى أن دافنشي قد قام باستئجار مُهرجًا أثناء رسم الموناليزا، ليجعلها دائمة الابتسامة طوال مدة الرسم لتبدو بهذا السحر .

 ثانيا .. قصة لوحة الموناليزا :

ترجع فكرة الموناليزا إلى أن دافنشى قد كلفه تاجر الحرير فرانشيسكو أن يقوم بتصوير زوجته “ليزا جوكوندا” وذلك ليضعها على حائط منزله، كما اتفق مع زوجته احتفالا بمولودهما الثاني أو بمنزلهما الجديد ، واصطحب ليوناردو اللوحة معه إلى فرنسا ليلبي دعوة الملك فرانسوا الأول ولكنه توفى في فرنسا قبل أن يذهب إلى إيطاليا ويسلم اللوحة إلى فرانشيسكو. هنالك الكثير من القصص حول كيف أصبحت اللوحة مُلكًا لِملك فرنسا فرانسوا الأول إلا أن الأمر الأكيد هو أنها أصبحت ملكا له عام 1530.

في ذلك الوقت تم الإحتفاظ بها في قصر فونتينبلو حيث بقيت هناك إلى أن نقلها الملك لويس الرابع عشر إلى قصر فرساي. وبعد الثورة الفرنسية -تحديدا في عام 1797- تم نقلها إلى متحفِ اللوفر حيث لا تزال موجودة هناك منذ ذلك الحين.  

ثالثا .. وصف اللوحة :

وصف اللوحة
وصف اللوحة

استخدم دافينشي في إنهائها طلاءا زيتيا ولوحا خشبيا ، تظهر اللوحة صورة شخصية والتي هي موضوع اللوحة في مركز التكوين الهندسي، جالسة بشكل جانبي، وبإعتدال على كرسي، مع صدرها ووجهها ملتفين قليلا بإتجاه الناظر. وضعية جلوسها هذه مستمدة من التكوين الهرمي الذي إستخدمه دا فينشي ليضفي على لوحته الإيحاء بالجلوس. ويظهر أيضا أن ذراعها اليسرى مرتاحة على مسند ذراع الكرسي حيث تعانقها يدها اليمنى التي تشق طريقها عبر منتصف جسدها.

وضعية ذراعيها والعلاقة بينهما وبين مسند ذراع الكرسي، تخلق نوع من الإحساس بوجود مسافة بين الشخصية الجالسة والناظر فكما بالصورة فإن ذراعها مُسند على يد الكُرسي مع وجود مسافات منتظمة تعلّمها دافنشي حين درس علم التشريح في المستشفى، إذ أنه قام بتشريح أكثر من جثة .

اقرأ أيضا

ليوناردو دي كابريو أخيرا في فيلم دافنشي من أفضل كاتب سيناريو في هوليود

وقد اعتمد دافنشي على طريقة جديدة في الرسم وقتها وهي أنه جعل اللوحة تنظر في عين المُشاهد مباشرةً، وكان هذا غريبًا وقتها، إذ كان الرسامون وقتها يرسمون لوحات النساء بمحاذاة الصدر للكتفين أو رسم اللوحة من الجانب. فكانت هذه اللوحة بمثابة نقلة جديدة فى عالم الفن .

كما استخدم منظر طبيعي في خلفية الصورة، يحتوي على أنهار وجبال واستخدم ألوان زرقاء مع وجود نقطة هُلامية غير محددة لتلاقي الخطوط عندها كي يُعطي للوحة عُمق.

 أما ملابس الموناليزا عبارة عن فستان أخضر اللون غامق، به طيّات أمامية، وبه أكمام من اللون الأصفر وعند الرقبة خطوط مطرزة، وشعرها مُجعّد.

كما أن اللوحة متناسبة المقاييس بشكل غير عادي فتنطبق عليها النظرية الرياضية الخاصة بالنسبية الذهبية لفيبوناتشي وهذا من أسرار لوحة الموناليزا الغريبة .

سعر لوحة الموناليزا :

توجد اللوحة حاليًا بمتحف اللوفر بباريس،وهى تعتبر أغلى لوحة في العالم، إذ بلغ تقدير ثمنها إلى مليار دولار.

التعليقات مغلقة.