الإعتذار شيمة العظماء ..ولكن لا تكثر منه

الإعتذار شيمة العظماء ..ولكن لا تكثر منه

 

من المعروف أن الإعتذار عن الخطأ هو عادة جيدة ، بل هو من أخلاق الكبار الذين لا يجدون حرج فى الإعتراف بخطأهم ، ولكن متى ينبغى عليك عدم قول آسف أبدا ؟؟

 

الإعتذار أثناء التعبير عن الرأي

في الحياة الشخصية أو المهنية عليك أن تبدي رأيك بوضوح مع تجنب قول “أنا آسف، ولكن رأيي..”.
فإبداء الرأي لا يحتاج إلى اعتذار، هذا حق طبيعي ومكفول لكل شخص.
الثقة في النفس تعتمد بالأساس على عدم الشعور بالأسف حتى وإن خالفك زملاؤك أو عارضك الآخرون عموماً.

الإعتذار عن اختياراتك

كلما أصبح الشخص واعياً وناضجاً، قلّ اهتمامه بالناس حوله، مع إدراكه أن الناس معظم الوقت لا يفكرون به من الأساس. ولذلك فإنه يقل من الإعتذار لهم.
اختياراتك عموما لا يجب أن تُربط بالناس ونظراتهم. ولا تحتاج إلى اعتذار لأحد، ولا حتى تبرير.

الإعتذار أثناء رفض طلب

عدم قدرتك على قبول جميع الطلبات التي تأتيك هو أمر طبيعي، لذا فقول كلمة “لا” هو احتمال وارد ولا يحتاج للاعتذار أو الشعور بالذنب.
فالحرص على تلبية رغبات الناس كلها والإعتذار لهم، يجعلك تحت الضغط والتوتر بشكل زائد عن اللازم.

الإعتذار أثناء طلب حقك

إذا كنت تُطالب بحق من حقوقك المشروعة فلا داعي لأن تبدأ كلامك بعبارة “أنا آسف، ولكن أرغب..”
الإعتذار المسبق في هذه الحالة يُحولك من صاحب حق إلى صاحب طلب، وبذلك تقل فرصتك في الحصول على ما تريد.

التعليقات مغلقة.