حطوات سهلة للتغلب علي التسويف و المماطلة و تأجيل المهام الهامة

تتخفي مشكلة تأجيل المهام و المماطلة في الأعمال الهامة بأشكال متعددة و أنماط مختلفة فمثلاً في لحظة قد نمتلك عزيمة و إصرار للتعامل مع قضية ما و الإنتهاء منها مرة و للأبد و لكن فجأة نجد الكثير من المسوغات التي تلهينا عن التعامل مع هذه القضية و تجعلنا نستمر في تأجيلها بإستمرار ، و في حين أخر قد نُعطي الأولوية للمهام البسيطة و التي تكاد تكون تافهة فهي غالباً ما يُمكن أداؤها في أي لحظة بسهولة شديدة مثل الرد علي البريد الوارد مثلاً بينما نتجاهل المهام المعقدة ليوم أخر قد يبدوا السبب في هذا الأمر هو ضيق الوقت و لكن الحقيقة هي أننا فقط ماهرين في تفادي الأمور الهامة .

اقرأ كذلك

كيف تصير موظف مبيعات بارع ومتميز في مجالك إلي أقصي درجة

ستة خطوات تساعدنا علي علاج المماطلة و تأجيل المهام الضرورية

1- تخيل شعورك حين تنهي هذه المهمة

إذا ما كنت تشعر بالخمول لأداء مهمة ما فتخيل كافة المميزات و المنافع التي ستعود عليك من إنهاء هذه المهمة ، فمثلاً إذا ما كنت دائماً تتفادي أداء مكالمة ما أو تؤجل إرسال رسالة لشخص ما فعليك بأن تُساعد ذهنك أولاً علي أداء هذه المهمة عن طريق تصور الشعور بالرضا الذي ستناله لدي إنتهائك من هذه المهمة و تصور نظرة الإرتياح التي ستعلوا وجه الطرف الأخر المعني من هذه المهمة حينما يحصل علي ما يحتاجه .

2- إعلن عن إلتزامك بأداء هذه المهمة أمام الجميع

إخبار الأخرين بتعهدنا بأداء مهمة معينة يُعطينا دافع قوي للإلتزام بهذه المهمة فنظام المكافأة في ذهن الإنسان يستجيب بفعالية إتجاه القيمة الإجتماعية فطبقاً للأبحاث العلمية فإننا دائماً ما نهتم بنظرة لأخرين لنا حتي و لو كان الأخرين غرباء عنا فمن منا يرغب في أن يبدوا كسولاً أو غبياً أمام الناس  .

3- حدد الأثار السلبية و الإيجابية من أداء هذه المهمة

طبقاً للدراسات العلمية فإننا دائماً ما نميل لإسائة تقدير الوضع الراهن حيث أننا قلّما نحاول النظر لسلبيات و إيجابيات عدم أداء مهمة ما و في علم السلوك تُعرف هذه الظاهرة بإسم التحيز بالإسقاط و لتجنب الوقوع في هذا السلوك فعليك قبل أن تؤجل مهمة ما أن تُفكر في جميع الأثار الجانبية التي ستقع عليك من هذا التأجيل حتي تُدرك كم أن هذه المهمة ضرورية و تتطلب الإستعجال .

4- حدد الخطوة الأولي

حين تشهر بأنك متهييب من أداء مهمة ما فإنك لا إرادياً تحاول تفاديها قدر الإمكان فمثلاً إذا ما كانت قائمة مهامتك تحتوي علي خانة تقول تعلم اللغة الفرنسية فإن أول ما سيخطر علي بالك كم أن هذه المهمة صعبة و تتطلب وقت طويل للغاية و مجهود كبير و هنا عليك بتقسيم هذه المهمة إلي مراحل صغيرة لا تستعدي جهداً كبيراً  و يُحبذ لو تبدأ بالمراحل الأصغر و الأسهل حتي يري دماغك كم أن منافع القيام بهذه المهمة أكبر من التعب المترتب علي عدم القيام بها و بهذا .

5- إربط أول خطوة من هذه المهمة بمكافئة ذاتية

إذا ما ربط ما بين أول خطوة في أداء مهمة صعبة و أمر صغير تحب القيام به فإنك ستشعر بحماس أكبر لإنجاز هذه المهمة كاملة و لهذا فحاول دائماً أن تؤدي مهامك الصعبة في أماكن تحبها و خلال ممارستك لأشياء تحبها كأدائها في المقهي خلال تناول قدح من القهوة مثلاً .

6- إبحث عن العوائق الخفية و تخلص منها

إذا ما وقفت محتاراً أمام عدم قدرتك علي أداء المهام الهامة فعليك بأن لا تقسوا علي نفسك أبداً و إبدأ في التفكير بتأني و تذكر دائماً بأن ذهنك يحتاج للتوجيه إذا ما كنت لا تريد أن لا تكون قصير النظر و حاول أن تجرب علي الأقل خطوة واحدة تجعل من منافع أداء المهمة أكبر و مهمة أخري تجعل من صعوبة أداء هذه المهمة تبدوا أقل .

التعليقات مغلقة.