الكرنكة فى السينما المصرية

الكرنكة فى السينما المصرية

ظهر مصطلح الكرنكه فى منتصف السبعينيات بعد عرض فيلم الكرنك 1975 الذى قام ببطولته سعاد حسنى ونور الشريف ومجموعه من عمالقة السينما المصريه واخرجه على بدرخان ويشير الى مجموعه من الافلام التى تهاجم عصر جمال عبدالناصر ومااطلق عليه عصر مراكز القوى الذى تم الكشف عنه فيما سمى بثورة التصحيح التى قام بها الرئيس السادات فى مايو 1971 وتردد حينها ان هذه الافلام تتلقى مسانده عير مباشره من الدوله تمثلت فى حث كبار الفنانين على الاشتراك فى هذه الاعمال بالاضافه الى مساعدات اعلاميه وانتاجيه بهدف اظهار الوجه القبيح للنظام السابق الذى ياتى على النقيض منه النظام الجديد الذى يمثله السادات والقضاء ايضا على الافكار اليساريه و الاشتراكيه التى كانت سائده فى هذا الوقت وتغيير توجه الدوله نحو الراسماليه.
ورغم ان بداية افلام مراكز القوى بدات قبل الكرنك بنحو 3 اعوام مع فيلم زائر الفجر الذى تم منعه لفتره طويله مما تسبب فى وفاة مخرجه ممدوح شكرى معدما فى احد المستشفيات الا ان الكرنك هو مارتبط باذهان الناس نظرا للدعايه الكبيره والحفاوه التى تم استقباله بها ومشاركة نجوم كبار كثيرين مما اعطى الناس الانطباع بان المشاركه فى الفيلم كانت تكليفا كواجب وطنى من الدوله
بعد فيلم الكرنك اتى على نفس المنوال افلام مثل احنا بتوع الاوتوبيس 1977 والقطط السمان لحسن يوسف وهو تعبير شائع فى هذا الوقت عن حيتان عصر الانفتاح ووراء الشمس لرشدى اباظه وناديه لطفى واخراج محمد راضى وامراه من زجاج اخراج نادر جلال وبطولة محمود ياسين وسهير رمزى وهى الافلام الاسهر ثم توقف انتاج هذه الافلام مع نهاية عصر الرئيس السادات ولم ينتج فى الثمانينيات الا افلام قليله من نفس النوعيه منها فيلم شاهد اثبات اخراج علاء محجوب 1987 واخرها فيلم التحويله لامالى بهنسى عام 1996.مما دعم من فكرة دعم الدوله لها الذى توقف مع انتهاء الغرض من صنعها

ترى هل عبرت افلام الكرنكه عن الواقع ام شهدت مبالغه لاغراض سياسية ؟

 

التعليقات مغلقة.