ترفيهى

سبعة عادات يعرف بها الأشخاص التعساء ..توقف عن فعلها

سبعة عادات يعرف بها الأشخاص التعساء ..توقف عن فعلها فورا

فى هذه المقالة نسرد لك سبعة أشياء يقوم بفعلها دوما الأشخاص التعساء فى حياتهم ..

توقف عن فعلها فورا لكى لا تصبح ضحية دائمة للتعاسة ..

1. ضحايا الحياة

التعساء ينظرون إلى  أنفسهم كضحايا للحياة ، ويظلون عالقين فى  حالة ” انظر ماذا حدث لى؟” بدلاً من إيجاد حل. بينما السعداء يثابرون  تجاه حل المشكلة بدلاً من التذمر بشأنها.

2.عدم الوثوق بالآخرين

التعساء لا يثقون  بأغلب الأشخاص الذين يلتقوهم ،  ويفترضون أن الغرباء لا يمكن الثقة بهم.

للأسف، يبدأ هذا السلوك ببطء فى غلق الباب تجاه أى صله “علاقه” خارج دائرة المقربين ويعوق كل الفرص للقاء أصدقاء جدد.

بينما السعداء يؤمنون بوجود الخير فى  الناس ، بدلأً من افتراض أن الجميع  يحاول النيل منهم.

فهم عامةً منفتحون وودودون تجاه الآخرين .

3. نعم ولكن!

هناك الكثير من الخطأ فى العالم.

ليس هناك خلاف على ذلك، لكن التعساء يغمضون أعينهم تماما  أمام ما هو جيد وصحيح  فى العالم وبدلاً من ذلك يركزون على السىء.

ويمكنك معرفة هؤلاء من على بعد  ميل، ستجدهم يواصلون الشكوى ويجيبون على أي شيء جيد في العالم  بـ ” نعم ولكن”.

أما السعداء فيعلمون  بالمشاكل ولكنهم  يوازنون  قلقهم برؤية الجيد ايضاً.

4. الحظ للجميع

يؤمن التعساء بأن الحظ الجيد لأحدهم يسرق من حظهم هم، يعتقدون بعدم وجود حظ للجميع. ودائماً يقارنون أنفسهم بالآخرين.

مما يؤدى بهم إلى الغيرة والضغينة. بينما يؤمن السعداء بأن لكل شخص بصمته المنفردة التى لا يمكن تكرارها أو سرقتها.

كما يؤمنون بالاحتمالات اللا نهائية ولا ينغمسون  بالاعتقاد بأن الحظ الجيد لأحدهم يحد من فرصهم فى الحياة.

5. لا يمكن “السيطرة ” على الحياة

هناك فرق بين السيطرة والمكافحة لتحقيق أهدافنا.

يقوم السعداء يومياً بخطوات لتحقيق أهدافهم، لكنهم  يلاحظون فى النهاية، بأن في يدهم  سيطرة ضئيلة  فقط على ما تلقيه الحياة فى طريقهم.

أما التعساء فيميلون  للتركيز على التفاصيل من أجل السيطرة على كل النتائج وينهارون بمشهد درامى  في النهاية عندما تعوق الحياة خططهم.

الحل هنا أن تكون محددا ومركزا على هدفك .

مع  افتراض إمكانية وقوع مشكلة،  بدون أن تنهار ذا حدث ذلك  التكيف والمسايرة  هي الخطة البديلة لدى  السعداء.

6. القلق والخوف

يفكر التعساء دائما فيما قد يسوء بدلا مما  قد يتحسن،  بينما يسمح السعداء لأنفسهم بأحلام اليقظة عن ما يرغبون في أن تقدمه لهم الحياة.

يختبر السعداء الخوف والقلق ايضاً، لكنهم يقوموا بتفريق هام بين ” الشعور” بالمخاوف  وعيشها.

عندما يمر الخوف والقلق بعقل الأشخاص السعداء، سيسألون  انفسهم إذا كان هناك  ما يمكن أن يفعلوه   لمنع خوفهم  ويقومون  به .

إذا لم  يكن مثل ذلك الفعل موجودا أو ممكنا، يدركون أنهم قد توغلوا  فى الخوف ويتخلون عنه.

7. العيش في الماضي

يحب التعساء العيش فى الماضى.

موضوعهم المفضل للحديث هي المصاعب التي عانوها. عندما يفرغون من أشياء ليقولوها، يلجأون للنميمة.

بينما يعيش السعداء فى الحاضر ويحلمون بالمستقبل. يمكنك الشعور بإيجابيتهم.

ويتحمسون لأجل شيء يعملون عليه، ممتنين لما لديهم .

 لا أحد منا كامل. وكلنا سنقع  ضحية التفكير السلبي  من فترة لأخرى.

لكن ما يهم هو: كم من الوقت سنبقى هناك وقدر  السرعة التى نعمل بها لنخرج أنفسنا من السلبية. التدريب اليومى على العادات الإيجابية.

هذا ما يفرق السعداء عن التعساء، وليس عمل كل شئ بمثالية

 

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

ميديا ارابيا هو موقع ترفيهى متخصص فى نشر الاخبار الهادفة و الحصرية و الترفيهية و يسعى الموقع لتوفير بيئة تفاعلية و معلوماتية و توفير ربح للناشرين العرب من اجل محتوى فريد من نوعه على شبكة الانترنت.

جميع الحقوق محفوظه ل ميديا ارابيا احدى مواقع شركة Prime MS Limited

للأعلى