فنون

فيلم Sahara تكلفة كبري لفيلم مغامرات وفشل كبير يستحقه الفيلم

فيلم Sahara

فيلم Sahara من المفترض أنه من أفلام المغامرات أصبحت قدرا و سمة مميزة لا تفارق السينما الأمريكية أبدا ، فتجد بين الوقت والآخر احد هذه الأفلام وقد استمتعنا فى الماضي بسلسلة سبيلبرج الرائعة Indiana Jones و الأجزاء الأولي من سلسلة قراصنة الكاريبي .

قد يهمك كذلك

ممثلون عالميون خسروا أدوارا ملحمية

اليوم نحن نشاهد فيلما ينتمى إلى هذه النوعية من إخراج Breck Eisner وهو مخرج تلفزيوني أساسا أراد أن يقدم فلما شهياً به كل الوان المغامرات التى قدمت فى كل الأفلام السابقة فهل نجح فى ذلك ؟

قصة فيلم Sahara :

قصة فيلم Sahara

قصة فيلم Sahara

قصة الفيلم باختصار عن رجل يبحث في صحراء أفريقيا عن سفينة حربية قديمة وفي نفس الوقت طبيبة تبحث عن أسباب إصابة البعض في نيجيريا بأعراض مرض وبائي ويتقابلان وتحدث لهم مغامرات عديدة وكثيرة جداً وفي السياق تظهر أسرارا وأسرار عما يحدث في أفريقيا ، حتى نهاية الفلم الذي كما قلت سابقاً ينتمي إلى أفلام المغامرات التى لم تعد لها نفس الرونق في السينما الأمريكية كما كانت فى السابق وهل هذا لنضوب الأفكار أم أن اهتمامات الجماهير قد تغيرت ؟! .

الفيلم لا يقدم أي جديد ورغم تكلفته الكبيرة للغاية فلم بقدم لنا جرعة المتعة المنتظرة خاصة أننا انتظرنا هذا الفلم كثيراًِ الذي جذبنا عنوانه Sahara على أمل الاستمتاع ولكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن ولم يكن الفلم رغم كمية المغامرات التى لا تنتهي حتى آخر لحظة ليرضى رغباتنا واعتقد أن قصة الفيلم ركيكة للغاية والمخرج كان غير متمكن أيضا .

في النهاية الفلم ليست له أية قيمة فنية ولكن إذا كنت من عشاق مشاهدة المغامرات والإثارة فيمكنك مشاهدته في وقت فراغ أو ساعة ظهيرة لإضاعة بعض الوقت .

لمن شاهد الفيلم “حرق أحداث ” :

Sahara

Sahara

الفيلم اعتمد علي تيمة ركيكة ومستهلكة اعتمد عليها الفلم وهي تيمة دفن النفايات السامة فى أفريقيا وهو ما أصاب العديد من المواطنين بأمراض خطيرة وبالطبع أبطال الفلم البيض هم من انقذوا المواطنين ، حتى أن مدير المعامل التى تدفن النفايات وهو من البيض عندما طلب من جنرال نيجيري يدعي كاظم أن يتوقفوا عن دفن النفايات خوفا على حياة المواطنين رد الجنرال الأسود أنها أفريقيا إلى لا يهتم بها .

وهذا الرد رغم ما به من افتراء إلا انه أصاب الكثير من كبد الحقيقة ولا تعتقد أننا بمعزل عن أفريقيا فنحن جزء من هذه المنظومة وكم من أمراض وكوارث يتعرض لها الشعب المصري في كل يوم نتيجة الغذاء الفاسد والمبيدات المتسرطنة ومصانع الأسمدة المنتشرة في وسط الرقعة الزراعية ويكفي زيارة واحدة لأحد معاهد الأورام أو مراكز الكلى لنكتشف حجم الكارثة لا جواب سوي أنها مصر (أفريقيا) التى لا يهتم بها أحد أنا لا اقصد بهذا الكلام أن الفيلم له رسالة لأنه فلم فقير فنيا من كل الجوانب و لكن الكلمة نقرت وتراً حساسا، و بقي أن نقول أن الفيلم من أسوأ الكوارث الإنتاجية في التاريخ وهو يستحق

اقرأ أيضا

جون كارتر و 15 كارثة إنتاجية أخرى

شاهد تريلر الفيلم :

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الموضوعات

للأعلى