فنون

قسوة القلوب الوحيدة وجانبها المظلم Lonely Hearts

القلوب الوحيدة
Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

تسقط القلوب الوحيدة دائماً فى فخ أى لمسة حانية أو أى اهتمام من أى نوع، انها قلوب افتقدت الحب أو فقدته نتيجة العنوسة أو الترمل، فتيات ونساء فى الأربعينات بالولايات المتحدة يبحثن عن مشاعر الحب من خلال أبواب القلوب الوحيدة فى الصحف.

قد يهمك أيضا

كيف تم تنفيذ مشهد تبادل الوجوه في Face/Off ؟؟ اكتشف بعد مرور 20 عام علي إنتاجه

القلوب الوحيدة تقع في فخ ولكن :

القلوب الوحيدة تقع في فخ ولكن

القلوب الوحيدة تقع في فخ ولكن

يتصيد هذه القلوب شاب وسيم محتال يبحث عن المال، يلتقى الشاب باحداهن ويجدها حسناء صغيرة لكنه لايتركها دون الاستيلاء على مالها، ولكنه لاحقاً يكتشف انه هو شخصياً قد وقع فى براثن محتالة، وهكذا يصبحا ثنائى للنصب يدعيان انهما شقيق وشقيقته، وحينما تبدا شركتهما فى تخطيط وتدبير الاحتيال على النساء اليائسات الباحثات عن الحب .

تبدأ مارثا بيك (سلمى حايك) تحيل حياة زميلها النصاب راى فرناندز (جالاد ليتو) الى جحيم بغيرتها الشديدة، ودمويتها وقسوتها .. وتتحول مسألة النصب من مجرد الاستيلاء على المال الى جرائم قتل بشعة سببها ضعف فرناندز امام النساء وحياة الاستقرار واندفاع مارثا الجنونى.

يتتبع الفيلم خطين متوازيين برع المخرج فى دمجهما بشكل مثير، فمحقق الشرطة روبنسون (جون ترافولتا) وزميله شارلز هيلدبراندت (جيمس جاندولفينى) متأخران فى تتبع جرائم القتل وبينما المر مهتم بشدة بالتحقيق يبدو هيلدبراندت غير مبالى، والسيناريو لايخفى مايحدث فى الخط الدرامى الخاص بالمحتالين القاتلين، فكل الجرائم واضحة أمام المتفرج، ولكن خط تحقيقات الشرطة يبدو دائماً متأخراً ومتمهلاً ومتأثراً بالحالة النفسية الغير مستقرة للمحقق روبنسون الذى انتحرت زوجته منذ سنوات دون ابداء اسباب..

قد يهمك أيضا

تعرف علي أفضل أفلام مصاصي الدماء في تاريخ السينما العالمية

التعاطف مع القلوب الوحيدة :

داخل المحقق نوع من التعاطف مع اصحاب القلوب الوحيدة حيث يشعر ان زوجته كانت احداهن على نحو ما، ووسط فوضى حياته العارمة وعلاقته المضطربة مع ابنه والمرأة التى يحبها يتملكه هاجس حل لغز قضية قتل صاحبات القلوب الوحيدة الذى يحير الشرطة، وقد نسج سيناريو تود روبنسون وهو المخرج أيضاً أبعاداً انسانية شائكة وقاتمة للشخصيات، والفيلم مقتبس عن مجموعة حوادث حقيقية حدثت بالفعل فى أمريكا فى حقبة الأربعينات. وقد نجح الفيلم فى رسم بارع ودقيق لأجواء هذه الفترة الزمنية بتفاصيل أزياءها وأدواتها، ونفوق التصوير فى اظهار حالة خاصة بالأماكن التى يصورها، فالكاميرا داخل المنزل تهتم بالتقاط التفاصيل الدقيقة من خلال لقطات تفصيلية مقربة للوجوه وبعض تفاصيل المكان، وفى المشاهد الخارجية يبدو الأمر مختلفاً حيث تعتمد الكاميرا على اللقطات الواسعة البعيدة، وكان مشهد القبض على القتلة معبراً عن هذه الحالة حيث اهتمت الكاميرا بتقديم صورة متكاملة ضمت جميع عناصر الشرطة والمنزل المحاصر وخلفية المكان وكانها لوحة تشكيلية لحالة تحقيق العدالة.

تعرف علي

كلاسيكيات لا تنسى The Others واحد من كلاسيكيات الرعب الخالدة

السيناريو الحقيقي وتوابعه :

قد يكون تتبع السيناريو للقصة الحقيقية حرم الدراما من بعض الخيال الدرامى ولكن الفيلم عوض ذلك برسم وتشكيل الشخصيات بصورة متميزة، وقد أتقن جون ترافولتا فى دور الرجل الأرمل الذى حطمه حادث انتحار زوجته وجعله دائم الاحساس بالمرارة والذنب امام ابنه الصغير، وهو أمر يعوق تطور علاقته بحبيبته رينيه التى قامت بدورها الممثلة لورا ديرن، وبرعت سلمى حايك فى تقديم شخصية الحسناء القاسية القلب، والتى تتحول مشاعر الحب لديها الى حالة تملك مرضى وهوس مرضى وغيرة قاتلة وقد برزت براعتها فى تلون مشاعرها بين الرقة والعذوبة الشديدة وبين القسوة الشديدة، وبشكل عام كان التمثيل من أكثر مميزات الفيلم، ونجحت مجموعة العمل فى ابراز المشاعر المختلفة والمتناقضة للشخصيات ومن بينهم أيضاً الشرطى الروتينى الذى لايكترث بشىء سوى بترقيته والمعاش الذى سيحصل عليه، والى قدمه الممثل جيمس جاندولفينى الذى قام أيضاً بدور راوى الفيلم.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

للأعلى