فنون

كلاسيكيات لا تنسى “The Great Dictator – 1940“

كلاسيكيات لا تنسى “The Great Dictator – 1940“

The-Great-Dictator-classic-movies-858114_800_600

العنوان التجـارى : الديكتاتور العظيم
بلــــد الأنتــــــا ج : الولايات المتحدة
إنتاج شركـــــــــة : Charles Chaplin Productions
سنة الإنتـــــــــاج : 1940
إخـــــــــــــــــراج : شارلى شابلن
تأليــــــــــــــــــف : شارلى شابلن..

طـــــــاقم التمثيل : شارلى شابلن ، باولت جودارد ،
جاك أواكى

موسيقـــــــــــــى : ميرديث ويلسون ..

تصويــــــــــــــــر : كارل ستروث ، رولاند
توثيروه..

التصنيف الرقابى : PG – مسموح بمشاهدته
لجميع الأعمار

نبذه مختصره :
_______________

شارلى شابلن يقوم بدور الديكتاتور “هنيكل” الذى يعانى من عقدة العظمه و يريد السيطره على العالم .. و من ناحية الأخرى يقوم شابلن أيضاً بأداء دور الحلاق اليهودى الذى يسكن فى حى الجيتو بدولة تومينيا الخياليه و الذى يعانى من الإضطهاد الواقع عليه و على جميع اليهود من قبل الديكتاتور “هينكل”.
يتنافس الديكتاتور هينكل مع حاكم دولة “باكتيريا” الديكتاتور “نابالونى” على غزو بلدة “أوسترليش” التى تقع على حدودهما المشتركه .. و يستعرض كلٍ منهما جبروته و غطرسته و قوة ألته الحربيه أمام الأخر .. يحدث هذا بينما يعتقل الحلاق اليهودى فى المعتقلات التومينيه نظراً لمشاكله الدائمه مع جنود الطاغيه “هنيكل” .. و لكن بمساعدة أحد الضباط يستطيع الحلاق الهروب و عن طريق الخطأ و نظرا ً لتشابههما المطلق يأخذ الديكتاتور هنيكل مكانه فى المعتقل بينما يصبح هو الحاكم على تومينيا. كوميديا رفيعة الطراز فائقة السخريه و مليئه بالإسقاطات السياسيه .. تجسيد كاريكاتورى رائع لشخصية “هتلر” لم يظهر مثله على الشاشه الكبيره و نشك فى أنه سيظهر ما سيضاهيه يوما ً.

———————————————————-

أفلام مشابهه :
_______________

1- العصور الحديثه. (1936) (Modern Time)

2- أضواء المدينه. (1931) (City Lights)

3- دكتور سترينجلوف. (1964) Dr. Strangelove

4- أكون أو لا أكون. (1942) To be or not to be

عن الفيلم :
____________

هذا الفيلم هو نموزج مثالى لأفلام الرجل الواحد .. أو كما يسمى بفيلم المخرج .. شارلى شابلن قام هنا بأداء معظم مهام السينما و التى تحتاج لعشرات من الرجال .. فهو مخرج العمل و مؤلفه و كاتب السيناريو و المنتج و البطل الرئيسى ، كما إنه أيضاً قد شارك فى وضع الموسيقى التصويريه مع الموسيقى “ميرديث ويلسون” .. و كان لنا أن نتوقع أن كل هذه المهام التى تولاها (شارلى شابلن) كانت من الممكن أن تشتت إنتباهه و يضيع العمل من بين يديه ، لكن ما الذى حدث ؟؟ .. أتى الفيلم كاحد أقوى الكلاسيكيات الكوميديه و واحد من أهم وأفضل أفلام شارلى شابلن بل و أحد أفضل الأفلام فى التاريخ.

ساعتين كاملتين من الضحك المتواصل و الأداء الرفيع المبهر الذى لا يقدر عليه سوى العبقرى “شارلى شابلن” .. هذا الرجل الذى لا تملك أمامه سوى أن تتعجب من قدرته الفائقه على الإمساك بجميع خيوط العمل بكل هذه البراعه .. تقمص كوميدى عصبى ساخر لشخصية”هتلر” لا يقدر عليه إلا شابلن و يحسد عليه .. سيناريو أكثر من رائع أعاد تعريف معنى كلمة كوميديا الموقف .. إخراج هادىء و حساس وواعى و مثقف لا يريد أن يثقل الفيلم بمزيد من الطاقه النفسيه فيكفي الفيلم حيوية السيناريو و براعة و حماسة الأداء .. فلم يقع شابلن فى فخ المبالغات الكوميديه و الإكليشيهات التى كانت من الممكن أن تفسده.الفيلم ملىء بالتتابعات الخالده التى أصبحت من أيقونات السنيما .. بدأ ً بالخطبه الأولى فى بداية الفيلم و التى تستغرق حوالى 10 دقائق و يتحدث فيها شابلن بلغه غير معروفه من إختراعه و التى لا نفهم منها حرفا ٍ بالطبع سوى ما ينقله إلينا المترجم و مع ذلك لن تستطيع تمالك نفسك و ستنفجر ضاحكا ً من الأداء العصبى المحبب ل “شابلن” الذى يذكرك بعصبية “دونالد دك ” .. مرورا ًَبمشهد الديكتاتور “هنيكل” و هو يتلاعب بالكرة الأرضيه بين يديه و يقذفها فى الهواء دليلا ً على سيطرته الكامله التى يريد بسطها على العالم وهو من أجمل المشاهد و أكثرها رمزيه فى تاريخ السينما و أخرج بعبقريه .. و إنتهاءً بصراع الديكه الذى يدور بين الديكتاتورين فى مجموعه من المشاهد ذات جرعه كوميديه بالغة الشده.

منع الفيلم من دخول ألمانيا وقت عرضه عام (1940) بأمر من “هتلر” شخصياً و جرمت مشاهدته تماما ً تحت طائلة العقوبه .. لكن قيل بأن هتلر قد شاهده .. وقتها لم يصدق شابلن .. لكن بعد فتره تأكد من شاهد عيان أقسم أن هتلر قد رأه أمامه عندها قال شابلن عبارته الشهيره “أنى مستعد لعمل أى شىء كى أعرف ماذا قال هتلر عن الفيلم و ما هى أنطباعاته” .. و على الرغم من الشهره الواسعه التى حققها الفيلم و الشعبيه الكبيره له إنتقده البعض قائلين أن تقديمه لصورة “هتلر” بهذا الشكل الكاريكاتورى يخفف من وطئة الجرائم التى إرتكبها هتلر فى حق البشريه جميعا ً .. هذا علما ً بأن الفيلم قد أنتج قبل بداية الحرب العالميه الثانيه و قبل أن يجتاح هتلر معظم أوروبا .. فترى ماذا كان سيقدمه شابلن إذا كان قد قدم الفيلم بعد الحرب العالميه الثانيه و ما لحق العالم من دمار بعدها .. لنا فقط أن نتسائل ؟؟

————————————————–
أراء نقديه :
___________

” أثناء عملى فى فيلم الديكتاتور العظيم بدأت تصلنى رسائل تحذيريه شديدة اللهجه من شركة الفنانون المتحدون ..
لكنى كنت قد قررت المواصله إلى النهايه .. و كانت عندى قناعه داخليه بأن شخص مثل هتلر يجب أن يضحك عليه الجميع “

شارلى شابلن

————————————————————

الجوائـز :
__________

– رشح الفيلم لخمس جوائز أوسكار و هى أفضل ممثل ( شارلى شابلن ) ، أفضل ممثل مساعـد ( جاكى أواكى ) ، أفضل موسيقى تصويريه ( ميرديث ويلسون ) ، أفضل فيلم ، و أفضل سيناريو كتب خصيصاً للسينما ( شارلى شابلن ).

– فاز الفيلم بعدة جوائز أخرى و منها جائزة Jussi award لأفضل مخرج فاز بها ( شارلى شابلن ) ، جائزة Kinema Junpo Awards لأفضل فيلم أجنبى ، جائزة New York Film Critics Circle Awards لأفضل ممثل فاز بها ( شارلى شابلن ).

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

للأعلى