أخبار متفرقة

كيف تتجاوز خوفك من الإمتحان بسهولة ؟

خوفك من الإمتحان

تغلب علي خوفك قبل الإمتحان بسهولة 

توتر ، خفقان القلب بشدة ، عدم تركيز ، رهبة ، كل تلك الأعراض تتلخص في جملة واحدة فقط ، و هي خوف من الأمتحان ،  فتلك الاعراض تظهر دائما حتي و إن كنت متذكر كلمات المقرر الخاص بك كلمة كلمة.

و لكن رهبة الإمتحان  ، حتي في بعض الأحيان يعاني الشخص من تلك الأعراض  و ربما يصبح إجراء الأمتحان شبه مستحيل ، ولكن اذا قمت بقراءه تلك الحلول فستعرف ان الحلول بسيطة جدا  ، فتعرف عليها ..

الخوف من الرسوب او عدم تحقيق الدرجة المناسبة هو اكثر ما يجعل الطالب متوترا  و قلقا قبل أداء الإمتحان..

و في بعض الحالات يزداد هذا القلق و التوتر بدرجة كبيرة ، فيؤدي إلي فقدان التركيز  ، و بعض الأعراض الصحية التي تؤثر علي الطالب سلبيا .

تعرف معنا على كيفية تجاوز تلك الأمور وبسهولة شديدة عبر خطوات بسيطة وهى : 

التحضير المناسب للإمتحان و المذاكرة الجيدة :

 في بعض الأحيان يكون هذا الخوف هو مجرد تخيلات فقط ، و الحل هنا بسيط فما عليك الا ان تقوم بالتحضير الجيد للإمتحان  ، و بذلك تكون متحضرا لأية سؤال  دون الشعور بأي خوف .

 رسم نهاية سعيدة  :

قم برسم نهاية سعيدة للامتحان و ذلك عن طريق التحضير النفسي  لكيفية الإجابة و كيفية توفير الوقت في الأمتحان .

التغذية الجيدة :

 تلعب التغذية الجيدة دورا مهما في التفكير السليم ، فعلي الطالب ان يقومبتهيئة طعام و شراب صحي عند التحضير للإمتحان  ، و ان امكن اثناء تأديه الأمتحان .

 التحضير المبكر للإمتحان :

 يجب ان تقوم بالتحضير المبكر للإمتحان و عدم تركه لآخر لحظة ، و ينصح بعدم التحضير في اليوم الأخير قبل الإمتحان ، لانك بهذا الشكل ترفع من درجة توترك .

البدء بالأسئلة السهلة :

 علي الطالب ان يقوم بالبدء بالأسئلة التي يعرفها او السهلة ، و ذلك لكسب الوقت و الثقة أيضا .

الراحة :

 في اثناء الأمتحانات الشفوية إذا قام الطالب بفقد تركيزه ، عليه ان يقول ذلك و الإستئذان بأخذ قسط بسيط من الراحة ،  و ذلك لأسترجاع افكاره  ، و ذلك بدلا من ان يخاطر بالإستمرار و عدم تقديم الإجابات الصحيحة .

الرياضة :

 من كان يعاني من الخوف المزمن من الإختبارات ، فما عليه إلا ان يقوم باتباع رياضة مناسبة للتخفيف من هذا الخوف .

إجراء الإمتحان ليس قضية حياة او موت بالنسبة للطالب ، فكل ما عليك فعله أن تقوم ببذل أقصي ما بجهدك في الإمتحان ، حتي و إن فشلت فتلك ليست النهاية ، بل عليك ان تأخذها من جانب انك تعلمت من هذا الإخفاق و ستتجنب ألأخطاء التي قمت بها أول مرة و بذلك تكون كسبت درسا جديدا .

 

 

 

 

 

 

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الموضوعات

للأعلى