صحة

لو استطعت التمييز بين الإبتسامة المزيفة والحقيقة فى الصورة فأنت تتمتع بالنضوج العقلى

الإبتسامة المزيفة

تعتبر الابتسامة احدى أشكال لغات الجسد الأساسية، بجانب أنها وسيلة مهمة من وسائل الاتصال غير اللفظي لدى الكائن البشري.
فالابتسامة تستخدم من طرف الإنسان منذ طفولته (تحديدا بعد الولادة بستة أسابيع) بحيث تستخدم للتعبير عن المشاعر والتواصل،
الابتسامة تختلف دوافعها من حالة لأخرى، إلا أنها في النهاية تنحصر بين شكلين رئيسيين، (الإبسامة الحقيقية) و(الإبتسامة الزائفة).
في هذا السياق يؤكد الخبراء أن القدرة على التمييز بين الإبتسامة الحقيقية والزائفة هي مهارة تطورية بيولوجية تتوفر لدى الأشخاص الناضجيين عقليا ولا تتوفر في غيرهم (مثلا الأطفال قبل 4 سنوات لا يميزون بين الإثنين)
وبحسب دراسة هناك صورة إذا ميّزت فيها الإبتسامة الحقيقية من الزائفة، فهي تدل على قدرتك على تمميز الأشخاص الجديرين بالثقة، وترتبط بالنصوج العقلي .

لو استطعت التمييز بين الإبتسامة المزيفة والحقيقة فى الصورة فأنت تتمتع بالنضوج العقلى :

وفيما يلي الصورة

 

smiling3

عموما الأطفال الصغار لا يستطيعون تمييز الفرق بين هذه الصورتين، وكذلك الأمر مع من يعانون من اختلالات عقلية،
لكن الأشخاص الناضجين يمكنهم معرفة الفرق، (الصورة التي تعكس المشاعر الحقيقية والمشاعر الزائفة)
ففي سلسلة من الدراسات نشرت عن التطور والسلوك الإنساني، قام بها مركز (ماكس بلانك لعلم الأعراق التطوري) فإن القدرة على معرفة الفرق بين الإبتسامة الحقيقية والزائفة هي مؤشر عقلي على امكانية انتقاء الأشخاص الجديرين بالثقة، مما يمثله النضج العقلي تحديدا

smiling2

اقرأ أيضا

حقائق نفسية مسلية سوف تغير الطريقة التي تنظر بها للعالم

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اخر الموضوعات

للأعلى