مباراة كرة قدم يوقفها مشاهدة طبق طائر ..!!

مباراة كرة قدم يوقفها مشاهدة طبق طائر ..!!

1

من أهم اللاعبين الذين كانوا على أرض الملعب آن ذاك هو لاعب نادي فيورنتينا اللاعب الإيطالي”أرديكو مانيني” هذا اللاعب كان لاعباً رائعاً جداً وبمثابة أسطورة للنادي الإيطالي وكان قد لعب أيضاً لمنتخب إيطاليا في كأس العالم عام 1954 في سويسرا وكأس العالم عام 1962 في تشيلي ، وعندما تم سؤاله عن الحادثة قال : “أتذكر كل شيء من الألف إلى الياء” وقال : “لا يمكنني نسيان ما حدث ، لقد كانت هناك أشياء في السماء تشبه البيضة وكانت تتحرك ببطء ببطء ببطء شديد ، الجميع كان ينظر إلى السماء مندهشاً مما يرى ورأينا بريقاً نازلاً من السماء ولقد شعرنا بالدهشة لأننا لم نر شيئاً مثل ذلك من قبل” ومن بين اللاعبين الذين شهد بذلك كان اللاعب الإيطالي “جيجي بوني” جناح أيسر نادي فيورنتينا الذي قال : “أتذكر أنني رأيت بوضوح هذا المنظر الذي لا يصدق” وأضاف : “إنهم كانوا يتحركون ببطء شديد ثم إختفوا عن الأنظار ، كل ذلك إستمر لبضع دقائق ، و أود أن أصف لكم ما رأيت لقد كانت تلك الأجسام معدنية تشبه إلى حد كبير الصحون البيضاء” وقال أيضاً : “أعتقد أنهم كانوا من الفضاء ، وهذا ما أؤمن به ، وليس هناك تفسير آخر” لاعب آخر شهد على الحادثة وهو اللاعب “رومولو توكي” الذي قال : “في تلك السنوات كان الجميع يتحدث عن الأجانب والكائنات القادمة من الفضاء والجميع كان يتحدث عن الأجسام الغريبة وكان لدينا حظ رائع أننا رأيناهم مباشرة أمام أعيننا” ومن أهم شهادات التوثيق لهذه الحادثة هو تقرير حكم المباراة نفسه الذي ذكر في تقريره أن اللعب توقف بسبب “تحليق تلك الأجسام الغريبة الطائرة فوق أرضية الملعب” .

 

2

 

في الواقع أن الحادث الذي وقع فوق أرضية ملعب أرتيميو فرانكي لا يُمكن تفسيرة على أنه نوع من الهستيريا الجماعية بالطبع ، حيث كانت هناك العديد من المشاهدات الأخرى للأجسام الطائرة المجهولة في العديد من المُدن الإيطالية في تلك الفترة بالذات وفي مختلف أنحاء توسكانا في ذلك اليوم أيضاً ، وخلال الأيام التي تلت ذلك الحدث قال شهود عيان آخرون أنهم شاهدوا أشعة من الضوء الأبيض في السماء قادمة من براتو شمال فلورنسا .

3

أراء المشككين :

 

بطبيعة الحال طالما أن هناك تقارير ومشاهدات للأجسام الطائرة لا بد أن يأتي لنا المشككون بتفسيراتهم الطريفة و الغريبة ، ومن أبرزهم كان البروفيسور الإيطالي “جيوفاني كانيري” الذي قال أن ما حدث لم يكن إلا ظاهرة “ملاك الشعر” Angel Hair وفي الواقع ما دعى هذا الرجل إلى طرح هذه النظرية هو بسبب وجود “مادة لزجة” سقطت من السماء بعد مشاهدة تلك الأجسام الطائرة فوق ملعب أرتيميو فرانكي ، وظاهرة “ملاك الشعر” لمن لا يعرفها هي ظاهرة غالباً ما ترافق مشاهدات الأطباق الطائرة والأجسام الغريبة المجهولة أصلاً ، وقد تم وصف هذه الظاهرة بأنها مادة لزجه ليفية أو مادة هُلامية بيضاء تسقط من السماء تُشبه بيوت العنكبوت أو تكون ناتجة من العناكب المهاجرة .

4

ولكن أصبح من الواضح تماماً أن ذلك كان بسبب العناكب المهاجرة ، وعندما تُشاهد من السماء ومع إنعكاس أشعة الشمس يُمكن للمرأ الحصول على كل أنواع التأثيرات البصرية و كل هذا يبدو سحرياً بالطبع” بينما يرفض “روبيرتو بينوتي” هذا التفسير تماماً ويقول رداً على كانيري : “أن فرضية هجرة العناكب هي فرضية سخيفة تماماً ومحض هراء ، إنها قصة قديمة وأيضاً قصة غبية” شخصياً أتفق مع الباحث “بينوتي” و لا أوافق بالطبع على أن ذلك المشهد كان لظاهرة ملاك الشعر ، ببساطة لأن نتائج التحاليل لم تُعطي أدلة قاطعة على أن تلك المواد كانت ناتجة من العناكب ، لذلك ما حدث يبدو أنه كان حقيقياً تماماً ، وفي تلك الفترة بالذات كانت هناك نشاطات واضحة للأجسام الطائرة في العديد من المُدن الإيطالية ، إضافة إلى شهادات اللاعبين أنفسهم الذين يعرفون كيف يفرقون بين الصحون الطائرة وبين أي شيء آخر ، وكل أولئك الذين كانوا هناك على قناعة تامة بأن ما رأوه كان لا يُشبه أي شيء على الأرض حيث يتمسك هؤلاء الأربعة لاعبين على الأقل وحتى بعد أن تقدموا في العمر على أن ما شاهدوه فوق ملعب أرتيميو فرانكي لم يكن بأي حال من الأحوال لا ملاكاً للشعر ولا شيطاناً للشعر بل أطباقاً طائرة

 

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.