محمد صلاح وميسي و الصراع على الحذاء الذهبي

محمد صلاح، سفير مصر للنجوم وأحد كبراء المستديرة في وقتنا الحالي، صلاح والذي أصبح رمزا للإرادة، والطموح والنجاح، الابن البار لمحافظة الغربية، مركز بسيون، قرية نجريج، محمد صلاح الذي أصبح مصدر السعادة والفخر الأول للشعب المصري.

محمد صلاح، موسم استثنائي وألقاب مستحقة و الصراع على الحذاء الذهبي :

محمد صلاح المحترف المصري في صفوف ليفربول والذي أصبح نجمه الأول هذا الموسم بلا منازع، والذي ساهم بتألقه مع الفريق في وصول الريدز لنهائي دوري الأبطال الأوروبي، في انتظار المواجهة النهائية أمام الفريق الملكي الاسباني ريال مدريد.
محمد صلاح هذا الموسم أحرز العديد من الجوائز الهامة العالمية والقارية، فقد توج بأفضل لاعب إفريقي هذا الموسم من الBBC ، و أفضل لاعب أفريقي من الكاف، كما توج بجائزة أفضل لاعب في الدوري الانجليزي هذا الموسم من رابطة المحترفين، إضافة لجائزة أفضل لاعب في الدوري الانجليزي التي منحها له النقاد والصحفيين الرياضيين.

محمد صلاح وصراع مع ميسي على الحذاء الذهبي:

الصراع على الحذاء الذهبي
الصراع على الحذاء الذهبي

يبدو أن محمد صلاح والذي ينافس بشدة في الحصول على لقب عالمي جديد وهو الحذاء الذهبي، والتي تمنح لهداف الدوريات الأوروبية قد تراجعت أسهمه في الحصول على الجائزة، بعد تألق ليونيل ميسي إمبراطور الكرة الأرجنتينية ونجم نجوم برشلونة والعالم في مباريات برشلونة الأخيرة والتي كان أخرها كلاسيكو الأمس في الأسبوع السادس والثلاثين من الليجا، والتي انتهت بتعادل ريال مدريد وبرشلونة 2-2،وشهدت المباراة إحراز ميسي للهدف الثاني لبرشلونة في مرمى نافاس، ليتصدر قائمة هدافي الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى ب 33 هدف، منتهزا فرصة توقف صلاح عن التهديف في أخر ثلاث مباريات لفريقه ليفربول، والذي يأتي في المركز الثاني خلف ميسي في ترتيب الهدافين برصيد 31 هدف، يليهما في الترتيب اللاعب “تشيرو ايموبيلي” لاعب فريق لاتسيو الايطالي، ولاعب فريق بايرن ميونخ “روبرت ليفاندوفيسكي برصيد 29 هدف لكل منهما.
وبذلك قد أصبحت المهمة أكثر صعوبة على ابن النيل محمد صلاح لنيل الجائزة، فيتبقى لميسي ثلاثة مباريات، بينما صلاح يتبقى له مباراتان، إحداهما نهائي دوري الأبطال أمام ريال مدريد في 26 من الشهر الجاري، والفارق بينهم هدفان، وان كنا على قناعة بأن كرة القدم لا يوجد بها مستحيلات، فنتمنى أن يحرز صلاح أهداف قدر ما يستطيع ولا يحالف الحظ ميسي في مبارياته المتبقية، ليتثنى لولدنا أن يحصل على الحذاء الذهبي وهو حق وأمنية مشروعة.

التعليقات مغلقة.