ترفيهى

مشاهد يعانى منها كل أخ أصغر فى كل عائلة

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

مشاهد يعانى منها كل أخ أصغر فى كل عائلة

إذا كنت الاخ الاصغر في عائلتك فإنك قد عانيت ولسوف تعانى  من المواقف نفسها.

فمنذ الصغر إلى سنوات الرشد، تبقى نظرة الوالدين والأخوة لنا، كأصغر أفراد العائلة، تتراوح بين تصنيفنا بالـ “صغار” إلى الحكم علينا بأننا “لا نعلم شيئاً”.

فيما يلي مشاهد تتكرّر في حياة كل أخ صغير في العائلة.

1- قصص أخوتك الخيالية

في الصغر، تصدّق قصصاً خيالية مخيفة يحكيها لك أخوتك قبل النوم فيدفعك الخوف إلى النوم قربهم طوال الليل.

2- أهلك وجدوك على باب البيت…؟

يروي لك إخوتك “القصة الحقيقية” عنك: فأنت لست ابن والديك بل هما وجداك على باب البيت فعطفوا عليك، وقرّرا أن يتبنّياك.

3- أخوك الكبير هو مثلك الأعلى… في كل شيء!

أخوك الكبير هو أوّل صديق لك في الحياة. تجمعكما علاقة حب وكره شديدين في نفس الوقت.

هو صديقك الأقرب وعدوّك الأكبر ومثلك الأعلى في كل شيء.

4- لا مكان للاخ الاصغر بين “الكبار”

تحاول الاقتراب من أصدقاء أخيك الأكبر للإطلاع على حياة “الكبار” – لكنه يخرجك من الغرفة.

5- غير مقبول أن تلمس أغراض أخيك!

يمنعك أخوك الكبير من أن تلمس أيا من أغراضه متحجّج بأنك لا تتقن طريقة استخدامها.

إن خربت إحدى أدواته، يلومك على ذلك – حتى أنه يتأفّف ويتهرّب منك كلما اقتربت منه ولو فقط لمشاهدته وهو يستخدم إحدى ألعابه.

6- صغير… وقصير!

لن يُسمح لك بأن تشارك إخوتك بالعديد من النشاطات في الصغر كالركوب في إحدى ألعاب مدينة الملاهي.

فأنت صغير وقصير القامة… فابتعد عن الدولاب الهوائي!

7- أنتَ مهرّج الملك

سيستخدمك إخوتك مهرّجاً ويقنعونك بأنّ الأمر مسلّي “للجميع”.

أنتَ المهرّج وأكبر إخوتك سيلعب دور الملك، الذي سيضحك لك إلى أن يملّ، فينهي اللعبة.

8- الصغير يخدم الكبار

عليك أن تطيع أخوك الكبير – حتى في الأوامر البدائية.

فمن غيرك يأتي بكوب المياه؟

9- أنت حقل تجارب لأخوتك

لدى أخوتك أفكاراً مجنونة. فكيف سيستطيعون أن ينفذّوها؟

يلتفتون إليك لتكون حقل تجاربهم!

10- لا خيار لديك

أنت الوحيد على طاولة المطعم الذي لا يعطيك النادل قائمة الطعام.

11- لن تجلس قرب الشبّاك!

إذا كان لديك أخين أو أكثر، فستجلس في وسط المقعد الخلفي للسيارة.

فأحد “قوانين الأخوّة” في السيارة ينُصّ على جلوس الأخوة الكبار في المقعدين المريحين إلى جانب الشباك.

12- “أنت صغير، فلا تشتم”

عندما تغضب وتشتم أخوتك، رداً على شتائمهم لك، سيؤنّبك والداك ويسألان: “أين تعلّم هذا الصغير الكلام النابي؟”

13- الحقّ للقوّة

من الدروس الأولى التي تتعلّمها في الحياة على يدي إخوتك الكبار، هو أنّ القوي، وليس مَن معه الحقّ، هو الذي ينتصر في أي مشاجرة.

فإن رفضت الإلتزام بتعليماتهم، فسيجبرونك على ذلك!

14- الكبار يفوزون دائماً

بغض النظر عن اللعبة التي تعلبونها، فحتماً أخوك الكبير سيفوز عليك.

لماذا؟ هو “الحكم” (ومخترع اللعبة في بعض الأحيان)، وباستطاعته أن يغيّر شروط اللعبة ويفرضها عليك – بالقوّة طبعاً – في أي وقت!

15- ستخضع للإبتزاز 

إن كان هناك شخصاً واحداً في العالم يخيفك أكثر من أخيك الكبير، فهو والدك.

وأخوك هو أكثر من يعرف عن ذاك الخوف، فيستخدمه ضدّك لابتزازك بطريقة أو أخرى.

فإما أن تقبل أن تكون عبداً له طوال النهار، أو سيخبر والدك بأنك كسرت تلك المزهرية التي لم يلاحظ إختفائها بعد!

16- ستحاول أن تدافع عن نفسك… بلا جدوى! 

ربما يدفعك الغضب إلى صفع أحد الأخوة. لكنك بالطبع ستضطر إلى أن تقفز في كل مرة تريد أن تفعل ذلك!

17- أهلك “على الحياد”!

بعد أن “تأكل علقة” بسبب وجودك في الغرفة نفسها مع أحد إخوتك وهو مزاجه معكّراً، يسارع والداك إلى “ساحة المعركة” بعد سماع صراخكما.

ينتهي الأمر بوقوف والديك على الحياد بعد إبداء إنزعاجهما من الأمر، ويدعوكما إلى “ضبط النفس” (والدك معجب ببان كي مون).

فبمَن تحتمي؟

18- غضبك مضحك لهم!

في أية حال، فغضبك مضحك بالنسبة إلى إخوتك، خاصةً وأنت تصرخ بصوتك الناعم كالمخصيّ!

وهُم يعلمون أنهم سيأخذون القرارات بالنيابة عنك في كل الأحوال…

19- إستراحة المقاتل!

وفجأة… يملّ أخوك من إغضابك، ويحنّ عليك، فيجلس بقربك بسلام.

لا تعرف ما أصابه – هل ارتفعت حرارته، أو أُصيب بداءٍ ما، غيّر شخصيته، وجعل منه إنساناً مسالماً؟

تتفاجأ بطبيعة الحال – ولكنك تشكر الله على الهدنة التي تحتاجها بعد حرب طويلة.

20- تستلذ بفترة الهدنة 

تعلم جيداً بأنّ السلام بينك وبين أخوتك لن يطول لفترة طويلة.

ولكن مع ذلك، تجد لذّة بتلك الفترة التي تعطيك فرصة للإستراحة – أو ربما للتحضير للجولات القادمة!

21- “قوّات تحالف الصغار” 

تجد في التجمّعات العائلية عدداً من الأولاد ممّن يعانون من ديكتاتورية الكبار نفسها.

تشكون عن مشاكلكم لبعضكم البعض، وتشكّلون حلفاً للتضامن مع بعضكم عنوانه “حقوق الأخ الأصغر”.

غير أنّ شخصياتكم، المتأثرة بشخصيات أخوتكم “المافيوزية”، تغلب على الحلف، فتنقسمون فيما ما بينكم، وتتقاتلون، ليسيطر واحد منكم على المجموعة.

22- الكبير-الصغير 

تسمع موعظة من والدتك تدعوك إلى أن تتحمّل بعضاً من المسؤولية لأنك أصبحت “كبيراً”.

وفي نفس الحديث، وعندما تريدك أن تلتزم بما تقوله، تذكّرك بأنك لا تزال صغيراً وأنك “وُلدت البارحة”.

23- الجميع يتفاجأ بأنك تكبر مع مرور السنوات!

كلما يراك أصدقاء أهلك، يذكرونك بأنهم كانوا شاهدين على ولادتك وخطواتك الأولى ويندهشون بأنك كبرت منذ ذلك الحين!

ولا تفهم لماذا يتفاجأ الكبار بأنك تكبر مع مرور السنوات – فهل كانوا يعتقدون أنك ستبقى صغيراً إلى الأبد؟

24- أنت الأصغر، إذاً أنت “المدلّل”

كلما ارتكبت خطأ معيّناً، سيُقال أنك تخطىء دائماً لأن والداك أفسداك من “كثر الدلال”.

25- أيام المدرسة لا تنتهي

فيما يتكلّم أخوك عن الحرية الموجودة في الحياة الجامعية، أو تحكي أختك عن سعادتها بالعمل، تشعر بأنك بعيد جداً عن التخرّج من المدرسة – وتحلم بأن تكبر وتصبح مثل أخوتك.

26- ستنتقم!

لن تنسى المقالب التي فعلها إخوتك الكبار بك! ستنتقم من الصغار في العائلة!

تلتفت إلى أقربائك الصغار وتقول لهم بلهجة الآمر الناهي: “أين كوب المياه يا صغير؟”

27- ولكنك ستبقى صغيراً…

مهما كبرت في السن، ستبقى “الصغير” في البيت.

وسيذكّرك الجميع بذلك في كل مناسبة!

28- حتى عندما تتخرّج من الجامعة… 

عندما تخرّج إخوتك الكبار من الجامعة، رأى والداك بتخرّج كل منهم إنجازاً كبيراً سمح لهم بأخذ خطى مستقبلية ثابتة.

هُم دخلوا سنّ الرشد وسوق العمل بثقة – فلماذا تشعر من تعليقات والديك بأنك تتخرّج من المرحلة الإبتدائية وأنت على أعتاب التخرّج من الجامعة؟

29- ستحبّ إخوتك دوماً!

وحدهم يعرفون كل شيء عنك… وهُم تحوّلوا مع الوقت من “أخصامك” في الصغر إلى أصدقائك المقرّبين في سنوات الرشد.

تعرف أخوتك ووالديك على حقيقتهم، وهُم يعرفون أدقّ التفاصيل عن شخصيتك.

وليس في العالم من تحبّه قدر ما تحبّ أفراد عائلتك!

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

للأعلى