موضوع عن الصلاة واهميتها

 موضوع عن الصلاة واهميتها و فضلها العظيم ، فالصلاة عماد الدين و هي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمس ، فلا يصح إسلام الشخص بدون الصلاة ، و في يوم القيامة يبدأ الحساب بالصلاة ، فقد فرض الله عز وجل الصلاة على المسلمين ، من فوق السبع سماوات ، و ذلك يرجع إلى فضلها العظيم و أهميتها الكبيرة .

موضوع عن الصلاة واهميتها

 موضوع عن الصلاة واهميتها
موضوع عن الصلاة واهميتها

الصلاة آخر وصايا الرسول صلى الله عليه و سلم ، فإذا صلحت صلح العمل كله ، و إذا فسدت فسد العمل كله ، و لا خير في صلاته ، فلا يبارك الله في عمل ينهي عن الصلاة ، فهي نقطة الفصل بين الإيمان و الكفر ، فمن ترك الصلاة فهو كافر ، لأنه فرط في ركن من أركان الإسلام الأساسية ، فقد تنهي الصلاة عن المنكر ، و الفحشاء و الضراء ، و لذلك يتوجب عدم تركها ، لأنها فرض لا يسمح بالتهاون فيه ، و هي حلقة الوصل بين الرب و العبد ، فمن يريد أن يتقرب لله سبحانه و تعالى ، فمن أقرب الأعمال الصلاة ، و بعدها الدعاء .

إقرأ أيضا

بحث كامل عن الصلاة في الإسلام مع الفهرس والمراجع

أهمية الصلاة 

أهمية الصلاة 
أهمية الصلاة

للصلاة أهمية كبيرة لأنها تقرب العبد من ربه ، فعند الوقوف بين يدي الله عز و جل خمس مرات يوميا ، يظل العبد على صلة و علاقة ، وثيقة بالله سبحانه و تعالى ، فيوضع صاحب الصلاة في المراتب العليا ، و حينها ينال رحمات الله عز و جل و بركاته ، فمن يرغب في تحقيق أمنية أو حلم ، يسجد بين يدي الله و يلح عليه في دعائه ، فهو مجاب الدعاء ، و من يريد أن تحل البركة في العمر ، و الرزق و الصحة ، فيجب أن يحافظ على صلاته و يكون خاشع فيها ، فعند السجود تتساقط الذنوب جميعها   ، و الخطايا من على الأكتاف ، و يغسل المرء من ذنوبه كما يغسل الثوب الأبيض من الدنس ، فعندما يقف المرء بين يدي الله يخاطبه بشكل مباشر ، و يشعر بالطمأنينة و السكون و الرضا ، فأمر الرسول عليه أفضل الصلاة و السلام ، بتعليم الأطفال الصلاة ، في سن سبع سنوات ، و أمر بضربهم عند الوصول لعشر سنوات ، فلولا أهمية الصلاة فما كان ، أمرنا الرسول بتعليمها للصعار .

إقرأ أيضا

فضل قراءة سورة الضحى سبع مرات .. تعرف على فضلها والهدف من نزولها

فضل الصلاة 

فضل الصلاة 
فضل الصلاة

للصلاة أفضال لا تعد و لا تحصى ، فهي فرض الله عز و جل على عباده ، و من أفضالها ما يلي :

– التقرب بين العبد و ربه ، مما يجعل المسلم قويا و عزيزا ، بالقوة التي يستمدها من الله سبحانه و تعالى ، عندما يتصل بربه خمس مرات يوميا ، يناجيه و يدعوه و يطلب رضاه و عفوه  .

– تحديد غاية الفرد و هدفه في الحياة ، و هو إرضاء ربه و توحيده ، و تلبية فروضه .

– الشعور بالهدوء و السكينة ، و الإسترخاء ، فهي تمحي الذنوب و سبب في إجابة الدعوات ، و تزيح الهموم .

– الثقة بالله عز و جل ، و التوكل عليه في كافة أمور الحياة ، و لذلك من يراوده الشعور بالحيرة ، في أي أمر من أمور الحياة ، يذهب لصلاة الاستخارة ، و من يقع في أزمة من الأزمات ، يذهب بين يدي الله و يصلي صلاة الحاجة ، فهي باب من أبواب الراحة ، و السعادة و التوكل ، فلا نرى غير الله سند و وكيل و مدبر للأمور ، فهو على كل شئ قدير .

– الاستعانة بالصلاة ، للتغلب على وسوسة الشيطان ، و شر النفس .

– تحافظ على مكانة ، و قيمة الاسلام داخل القلوب ، فهي تمنع انغماس ، و انجذاب المسلم لأي ديانة أخرى .

– تساعد الفرد على تنظيم أوقاته .

– تربي المرء و تعلمه كيفية التحكم في أعصابه ، و غضبه و انفعالاته .