نيجيريا الصناعة السينمائية الأكبر فى أفريقيا والثانية فى العالم

نيجيريا الصناعة السينمائية الأكبر فى أفريقيا والثانية فى العالم

تعد السينما النيجيرية ثاني أكبر صناعة سينما في العالم ، ويطلق عليها “نوليود”” .

حيث تنتج حوالي ألف فيلم في السنة و بذلك اجتازت السينما الهوليودية  من حيث عدد الأفلام ، وبعد بوليود مباشرةً .

1- صناعة سينما نوليود 

في عام 1957 أنتجت نيجرية أول فيلم بالألوان لها .

ومنذ تلك الحقبة بدأت صناعة السينما النيجيرية في الازدهار بشكل كبير و تم الترويج لها بإنشاء الكثير من دور السينما و ذلك بهدف تثقيف الشعب النيجيري .

و بعد ذلك تطور الأمر ليصبح الاستثمار في صناعة الأفلام مربح جدا برغم تكلفة الإنتاج المتدنية .

و مع بداية التسعينيات ظهرت العديد من الأفلام المستقلة عن التليفزيون الوطني الذي كان محتكر صناعة الأفلام في نيجريا آنذاك ، والتي تعتبر بدية انطلاق نوليود

وتم صناعة الأفلام المستقلة مع VHS علي شرائط فيديو وبيعها في عاصمة نيجيريا .

شهد عام 1992 النجاح المبهر للسينما النيجيرية.

بعدما تمكن “كينث بنواي ” وهو واحد من بائعي الأجهزة الإلكترونية بتصوير فيلم بكاميرة فيديو رقمية ن وكان ذلك بهدف التويج لبعض أشرطة الفيديو التي كان يملكها

و تجاوزت مدة الفيلم الذي صنعه كينث الساعتين .

بتكلفة محدودة لم تتعدي 12 ألف دولار ، وحقق هذا الفيلم مبيعات ضحمة تخطت المليون نسخة .

و كانت أحداث الفيلم تدور حول ” أندي موكيكي” الذي كان يحلم بأن يصبح ثرياً .

ويجاهد من أجل تحسين أوضاعه المالية ، ولكنه كان دائم الفشل .

وهنا يظهر صديقه الغني “بول” الذي كان يحاول إقناعه بالانضمام لجماعة عبدة الشيطان وأن ذلك كان السبب في ثرائه .

وبذلك فتح كينث المجال لظهور واحدة من أكبر الصناعات السينمائية حول العالم .

2- توفر الملايين من فرص العمل

o-PIC-570 (1)

تصنع السينما في نيجيريا أكثر من 50 فيلم أسبوعياً و هو ما يجعلها تتفوق علي سينمات العالم من حيث الكم المنتج .

وبرغم أنه لا يوجد أوجه مقارنة بين إيرادات الأفلام النيجيرية و الأفلام الهوليودية إلا أنها تحقق أرباح سنوية بمعدل 600 مليون دولار .

وتدعم الحكومة النيجيرية صناعة السينما وتنمية المواهب حيث أنها توفر فرص عمل تتخطي المليون فرصة .

3- مفيدة للإقتصاد بينما ينقصها الجودة

o-PIC-570

تعتمد السينما النيجيرية علي الكاميرات متدنية الجودة التي تساعد في تصوير الأفلام بأعداد كبيرة أسبوعياً .

و لكنها لا يمكن مقارنها بالكاميرات التي تستخدم في الأفلام السينمائية عالية الجودة .

وعلي الرغم من أن صناعة الأفلام النيجيرية توفر العديد من فرص العمل وتحقق أرباح هائلة .

إلا إنها لا تنتج أفلام هادفة تعلق في ذاكرة المشاهد ، فأفلامها تستند فلي الصفة التجارية فقط .

وتتراوح تكلفة الفيلم الواحد من 7 ألاف دولار وصولاً إلي 20 ألف دولار خلال فترة زمنية قصيرة لا تتعدي الأسبوع لدرجة أن ممثلين هذه الأفلام لا يتذكرون أسمائها بسبب كثرة أعدادها .

ولكن يكفي أن هناك سينما تعبر بصورة أكثر واقعية عن نيجيريا ، وذلك بخلاف الصورة التي ترسمها الأفلام الهوليودية عن الأفريقيين .

4- المهرجانات السينمائية والعالمية

o-PIC-570 (2)

برغم من حداثة نوليود مقارنة بتاريخ السينمات العالمية الأخرى ، إلا أنها تطورت لمرحلة نظيم المهرجانات السينمائية الكبيرة .

و برغم أن هذه المهرجانات لا تقارن بالمهرجانات العالمية مثل :

برلين و مهرجان كان ، مهرجان دبي ، إلا إنها جذبت الكثير من صناع السينما للقارة الأفريقية .

ومن أهم المهرجانات السينمائية التي تقام سنوياً في نيجيريا :

المهرجان الدولي لصناعة السينما والذي بدأ في عام 2010 ، ومهرجان أبوجا الذي يعتبر من أكبر المهرجانات بأفريقيا ، ومهرجان Zuma Film Festival  الذي يقام كل عامين والذي يعد من أهم المهرجنات النيجيرية .

التعليقات مغلقة.