أخبار متفرقة

هيئة حقوق “الجان”

الجان

هيئة حقوق “الجان”

لم تكن أبدا طبيعة الحياة هي البحث و الفضول و لكنها طبيعة البشر .

الخصوصية التي أثبتها البشر على مر العصور أنهم الأمة الوحيدة التي اختتمت كافة أشكال الأذى والشر المحتمل فيما بين أفرادها.

ثم تجاوزت ذلك إلى الأمم الأخرى التي تُشاركها الكوكب.

ونظرا إلي المواجهة بين الخير والشر ظهرت محاولات للتصدي للشرور التي يرتكبها البشر .

ويذهب ضحيتها من يشابهه في النوع أو من يختلف عنه .

أول تلك المحاولات حين تشأسست جمعية الرفق بالحيوان.

ثم بعد ما يزيد عن القرن من الزمان تأسست هيئة لحقوق الإنسان.

وبعيدا عن المفارقة بأن البشرية بدأت صحوتها الحقوقية نحو الحيوان قبل البشر، لو تأملنا الطريقة التي وصف بها البشر نوعية المحاولة.

سنلاحظ بأنهم حددوا طبيعة العلاقة مع أمة الحيوانات بأنها “رفق” وليست حقا.

و لكن لم تتوقف شرور البشر عند الحيوانات، والأمة المستهدفة بالظلم حاليا هي أمة الجن والعفاريت.

لقد بلغت البشرية مبلغا من الجور إلى درجة أن الجن بكل ما تحيط بهم من هالة مرعبة لم تستطع أن تكف أذاهم عنها.

وبعد أن اضطرت أمة الجان أن تتحمل زورا  الاتهامات التي رميت بها منغبي ساذج بأنها السبب الأساسي فيما يحل بهم من تعثر.

 

لكون الجان هم الجسر الذي عبرت من خلاله عين حاسد أو اختبأت أعمال ساحر يريد أن يوقف مسيرة نجاحهم المفترضة.

والحقيقة أنه لا حاسد ولا ساحر إلا في مخيلة أولئك المهووسين بالبحث عن مبررات لتبرير فشلهم.

لذلك رموا الجن بتلك الاتهامات لعلمهم اليقين أن الجان هم الشماعة الوحيدة المتبقية المناسبة لتعليق ما اقترفوا من خيبات عليها.

والواقع أن أمة الجان بريئة من تلك الاتهامات.
وكما فعلت الحيوانات في بعض الغابات حين هاجمت البشر الذين أفرطوا في الاقتراب من جغرافيتهم.

كذلك ستفعل الجن إن لم تتوقف الافتراءات التي يلصقها بهم البشر.

فالجان وإن طلب منهم عقلاؤهم أن لا يفضحوا أكاذيب الموهومين بهم من البشر.

إلا أننا كعقلاء البشر علينا ألا نعول على صبر الجن على أكاذيبنا على أفعالهم.

حين يصل الكذب مرحلة أن يسرق القاضي المؤتمن.

أو يقتل عالم الدين التقي بدعوى تلبس الجان له، ثقوا بأن أمة الجان ستبدأ في الانتقام لسمعتها التي لوثها البشر بافتراءاتهم.

 

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

ميديا ارابيا هو موقع ترفيهى متخصص فى نشر الاخبار الهادفة و الحصرية و الترفيهية و يسعى الموقع لتوفير بيئة تفاعلية و معلوماتية و توفير ربح للناشرين العرب من اجل محتوى فريد من نوعه على شبكة الانترنت.

جميع الحقوق محفوظه ل ميديا ارابيا احدى مواقع شركة Prime MS Limited

للأعلى