10 حقائق قد لا تعرفها عن اسطورة السباحة مايكل فيلبس

10 حقائق قد لا تعرفها عن اسطورة السباحة مايكل فيلبس

 

بعد تتويجه بالميدالية الذهبية الخامسة في أولمبياد ريو 2016، أسدل فيلبس (31 عاماً) أفضل سباح في العالم سبع مرات الستار رسمياً على مسيرة رائعة جعلته واحد من الأساطير الرياضيين الخالدين.

وجمع فيلبس 28 ميدالية في تاريخ مشاركاته في الأولمبياد (23 ميدالية ذهبية، و3 فضيات وبرونزيتين) ليكون أفضل رياضي بلا منازع في المحفل الرياضي العالمي.

ويُشار إلى أن مجموع الميداليات التي جمعها فيلبس في مسيرته سواءً في الأولمبياد وبطولة العالم والبطولات الأخرى وصل عددها إلى 66 ميدالية ذهبية و14 فضية و3 برونزيات

خوفه من وضع رأسه داخل الماء:

تعلم فيلبس السباحة عندما كان في السابعة من عمره وكانت حركة السباحة على الظهر أول حركة تعلمها لخوفه من وضع رأسه داخل الماء، وبعد ثلاث سنوات من التدريب سجل زمناً قياسياً في فئته العمرية ببطولة الولايات المتحدة الأمريكية في سباق 100 متر فراشة

تشخيصه بحالة نفسية:

في سن التاسعة، تم تشخيص فيلبس بإصابته بمرض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD)، وأراد والداه أن يخرجا طاقته الزائدة عن طريق السباحة بإمضاء وقت أطول من غيره في حوض السباحة حيث قالت والدته ديبي في مقابلة سابقة: “لقد كان إنفعالي جداً ولكنه لم يكن قادراً أبداً على التركيز”.

أول مشاركة في الأولمبياد:

في أولمبياد سيدني 2000، أصبح فيلبس أصغر سباح في تاريخ أمريكا يشارك في الأولمبياد وهو في الـ 15 من عمره وحقق المركز الخامس في سباق 200 متر فراشة،. وفي 2001، أصبح أصغر سباح يحطم رقماً قياسياً عالمياً في سباق 200 متر فراشة في بطولة أمريكا. وفيلبس لا يزال يحمل 13 رقماً قياسياً حققها بين 16-19 عاماً على مستوى الولايات المتحدة.

ذراعيه أطول منه:

يُطلق على فيلبس “السمكة الطائرة” ولم يأتي هذا الإسم من فراغ حيث يعتقد المحللون أن مفاصل الكاحل والركبة والمرفق لفيلبس تعتبر أطول من الوضع الطبيعي فتعطيه مرونة في الحركة بشكل أفضل. ويبلغ طول فيلبس 1,93 متراً ولكن طول ذراعيه معاً أفقياً يصل إلى مترين وهذا ما يعطيه تفوقاً على منافسيه.

يأكل بشراهة:

في 2008، كشف فيلبس بأنه يأكل بشراهة خصوصاً وجبة الفطور التقليدية ويطلق عليها لقب “فطور الأبطال” حيث يأكل ثلاث سندويشات محشوة بالبيض المقلي مع الجبن والخس والطماطم والبصل المقلي والمايونيز، وعجة البيض من خمس بيضات، ووعاء من الجريش، وثلاث شرائح من الخبز الفرنسي المحمص مع السكر، وثلاث فطائر رقيقة مع حبات الشوكولاته، وكوبين من القهوة.

تحضيراته لأولمبياد بكين 2008:

تُعتبر أولمبياد بكين 2008، أنجح أولمبياد لفيلبس ولأي رياضي في التاريخ بعد تحقيقه رقماً قياسياً بعدد الميداليات الذهبية بثمان ميداليات. لكن هذا الإنجاز لم يأتي من فراغ حيث أفادت تقارير بأن استعدادات فيليبس تخطت قطعه لمسافة 80 ألف متر في الأسبوع الواحد حيث كان يقوم بتدريبين أو ثلاثة في اليوم الواحد. وبحسب الخبراء، فإن قدرة تحمل فيلبس تأتي بسبب قلة إفرازه لحمض اللاكتيك في العضلات عن غيره من المنافسين ولهذا السبب يستطيع فيلبس التسابق أكثر من مرة في اليوم الواحد بعد وقت قصير خلافاً للسباحين الآخرين.

سبب عودته بعد اعتزاله:

اعتزل فيلبس السباحة بعد أولمبياد لندن 2012، ولكنه قرر العودة إلى حوض السباحة بعد عامين، وبحسب التقارير فإن السبب وراء ذلك هو “الثأر”. ففي سباق 4 في 100 متر سباحة متنوعة تتابع، خسر فيلبس ورفاقه أمام فرنسا ليكون هذا دافعاً له للعودة والإنتقام وجلب الذهب لبلاده بعد أن إكتفى بالفضية. وفي أولمبياد ريو، حقق فيلبس الميدالية الذهبية في السباق بعد تسجيله مع زملائه رقماً أولمبياً قياسياً وبفارق أكثر من ثانيتين عن بريطانيا وأستراليا.

ماذا لو كان فيليبس دولة:

بعد حصوله على 28 ميدالية، لو قارنا فيلبس بالدول فإنه سيحتل المركز 32 بين الدول الحائزة على الميداليات في تاريخ الأولمبياد الممتد لـ 120 عاماً تم خلالها إجراء 28 دورة أولمبية، وهذا يعني أنه يتفوق لوحده على 75 بالمئة من 205 دولة منافسة في أولمبياد ريو حالياً.

المثل الأعلى ينهزم:

خطف السنغافوري جوزيف سكولينغ (21 عاماً) الأضواء في أولمبياد ريو 2016 بعد تغلبه على مثله الأعلى فيلبس. في 2008، إلتقى سكولينغ مع فيلبس للمرة الأولى وإلتقط صورة إلى جانبه وتناقلتها وسائل الإعلام بعد هذه الأعوام بإعتبارها واحدة من قصص النجاح المثيرة التي سطرها الواعد السنغافوري. في 2012، تسابق سكولينغ أمام فيلبس في تصفيات سباق 200 متر فراشة، لكن نتيجته كانت مخيبة فقال: “كنت أسير خلف فيلبس بعد سباقي فنظر إلي وقال ماذا هنالك؟ قلت له ما حصل، فقام بمعانقتي وقال لي:إنك لا تزال شاباً وأمامك الكثير، وستحصل على الخبرة إرفع رأسك عالياً وواصل المسير”.

خطيبته وثروته:

في فبراير 2015، أعلن فيلبس ونيكول جونسون ملكة جمال كاليفورنيا السابقة خطوبتهما بعد علاقة إمتدت منذ 2009 وإنتبتها إنفصال قصير في 2012. ورزق الثنائي بأول مولود لهما في مايو 2016 وأطلقا عليه اسم بومير روبرت فيلبس. منذ 2001، جنى فيلبس أكثر من 95 مليون دولار من الجوائز وعقود الرعاية خلال مسيرته وتبلغ ثروته الحالية 55 مليون دولار أمريكي وبصراحة هذا مبلغ زهيد مقارنة بالرياضيين الكبار على غرار أبناء جيله مثل البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريال مدريد الذي تبلغ ثروته الحالية 320 مليون دولار.

التعليقات مغلقة.