أخبار متفرقة

5 حقائق لا تعرفها عن أحمد زويل

Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

5 حقائق لا تعرفها عن أحمد زويل

أحمد زويل هو عالم وأكاديمي مصري يحمل الجنسية الأمريكية، يعتبر العربي الوحيد في التاريخ الذي حاز على جائزة نوبل في مجال علمي، “الكمياء” وذلك سنة 1999.. تم الإعلان عن وفاته رسميا يوم 02/08/2016.
“أحمد” يعتبر من أشهر العلماء على الصعيد العالمي نظرا لأبحاثه العديدة والحصرية في مجال الكمياء والفيزياء وآليات التفاعل الكيميائي، بحيث نشر خلال حياته مئات المقالات العلمية في أشهر المنابر العلمية حول العالم.
في المقال التالي سنعرفكم عن قرب بهذه الشخصية العربية الإستثنائية وتحديدا عبر 5 حقائق بارزة عنه.

1) أحمد زويل ابتكر أول نظام تصوير سريع جداً يعمل عن طريق الليزر له القدرة على رصد حركة الذرات والجزيئات عند نشوئها وعند التحامها مع بعضها، وقد كان هو السبب الرئيسي وراء ابتكار وحدة زمنية جديدة إسمها “الفيمتو”، وهي جزء من مليون مليار جزء من الثانية.
هذا الإنجاز الكبير شكل ثورة هائلة في العلوم الكيميائية حيث دخل العالم كله لزمن جديد لم تكن تتوقعه البشرية، فيه تم لأول مرة مراقبة حركة الذرات داخل الجزيئات أثناء التفاعل الكيميائي بالسرعة القياسية.
هذا الإنجاز أيضا كان سببا في حصول “أحمد” على جائزة نوبل باستحقاق.

2) يعتقد البعض أن “أحمد زويل” ترعرع في الولايات المتحدة، لكن هذا غير صحيح في الواقع هو ولد في مصر وتحديدا مدينة دمنهور، وبدأ مشواره العلمي في داخل مصر حيث تخرج من كلية العلوم في الإسكندرية، بعدها تمت دعوته لأمريكا من طرف مؤسسات تعليمية وأكمله مسيرته العلمية هناك.

3) أحمد زويل اشتغل خلال حياته أستاذ الكيمياء وأستاذ الفيزياء في معهد كاليفورنيا للتقنية، ونشر 350 بحثاً علمياً في المنابر الإعلامية الشهيرة المتخصصة في العلوم مثل “مجلة ساينس” و”نيتشر” وحصلت أبحاثه على تنويه العلماء، بحيث نال بسببها على جائزة ماكس وهي تعتبر الأهم في ألمانيا، وقلادة “بريستلي” أرفع وسام أمريكي، بجانب 25 جائزة رفيعة المستوى حول عالم، بل وتم اختياره ضمن مجلس مستشاري الرئيس الأمريكى للعلوم والتكنولوجيا، والذى يضم 20 عالماً مرموقاً فقط.

4) أحمد زويل يعتبر من أبرز الشخصيات المصرية التي كانت تفتخر بوطنها، وكانت تشتغل بجد لخدمة الوطن في المجال العلمي، بحيث يعتبر أحمد من مؤسسي مشروع مبادرة لتطوير العلم والتعليم في مصر، والذي يحمل إسم “مدينة زويل للعلوم والتكنولوجي”، وبالرغم من العروض الذي أتته للدخول في السياسة، إلا أنه رفض أي منصب بحيث قال : «أنا إنسان صريح.. وليس لي طموح سياسي، كما أنني أكدت مراراً أنني أريد أن أخدم مصر في مجال العلم وأموت وأنا عالم»

5) في إحدى مقالات أحد زويل الأخيرة على “هايفنجتون بوست” ترك رسالة على شكل وصية جاء فيها : “حلمى أنه بعد 40 عاما من الآن، أن تختفى المذبحة الرهيبة التى تحيط بالشرق الأوسط، ويفسح العلم المجال أمام هذه المنطقة للبناء واستخدام المعرفة لتحسين الجنس البشري، وهذا ما سيعيد جذور الحضارة إلى أرضها الأولى ونتحول وقتها إلى مركز عالمي للتعلم، وبالنسبة لي هذا سيكمل دائرة قدري الشخصي وهدفي الأسمى في الحياة”.

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

للأعلى