“Edward Scissorhands ” إدوارد ذو الأيدي المقصات

“Edward Scissorhands ” إدوارد ذو الأيدي المقصات

edward_scissorhands_ver1

المخرج : تيم بارتون .

القصة : تيم بارتون , كارولين ثيمبسون .

السيناريو والحوار: كارولين ثيمبسون .

المخرج : تيم بارتون .

نوع الفيلم: كوميدى , دراما , خيالى , رومانسى .

تصنيف الفيلم رقابياً : PG-13

سطر التنوير : جروحه عميقة .

أو

قصة رجل مهذب غير عادى .

أو

البراءة هذا هو ما يعرفه , الجمال هذا هو مارأته هى .

أو

إدوارد كان هنا .

أو

القصة سوف تلمسك , على الرغم من أنه لا يستطيع .

أو

مخرج فيلم باتمان و باتلجويس يدعوك لمشاهدة إبداعه الجديد .

أو

إإداورد يعيش وحيداً حيثما لا يمكن أن يجرح أحداً , ولا يمكن لأحد أن يجرحه , حتى جاءة السيدة تدعوه

عن الفيلم:

يبدأ الفيلم برواية ما قبل النوم حيث تروى سيدة عجوز لطفلة صغيرة حكاية ما قبل النوم ولكن يبدو أن تلك الحكاية لم تكن كباقى الحكايات فربما هى قد حدثت فى يوم من الأيام ولشخص تعرفه السيدة بطريقة جيدة جداً .

السيدة بيج (دانى ويست ) وهى تعمل مندوبة مبيعات مستحضرات تجميل بعدما تيأس من أن يشترى أحد منتجاتها من قريتها الصغيرة – التى تبدو بطريقة العرض التى عرضها تيم بارتون أنها بها جميع أصناف نوعيات المجمتع الأمريكى – تذهب ككل أبطال أفلام الرعب إلى القصر المهجور الذى يخشاه الناس ولكن لا يوجد وحش ولا يوجد شبح إنما يوجد إنسان ضعيف هش خائف مذعور من العالم الخارجى هو إدوارد (جونى ديب )الذى لا يمتك أيدى كأيدينا ولكن يداه عبارة عن مقصات الذى ينتقل معها بكل برائته إلى العالم الخارجى الملىء بالناس و الإشاعات والخداع والشر وكيف له أعن يعرف هذا؟؟

العالم الذى صنعه لم يلقنه إلا العلوم الجيدة والأخلاق فقط ؟؟

كيف له أن يعرف ما هو مقدم عليه؟؟

للأسف الشديد كان يجب عليه تلقينه فنون الغش والخداع والنفاق لكى يعرف أن يتعايش مع المجمتع …

هل كان سوف يلقنه تلك العلوم بعد اكتماله واكتمال صنع أيديه ولكن المنية وافته؟؟

ربما نعم ,,, وربما لا …. فالعالم نفسه كان يعيش أيضاً فى عالم خيالى بعيداً عن أرض الواقع .

عندما يقابله المجتمع لأول مرة كأى طفل يلهو بلعبته الجديدة يحدقون فيه بانبهار و يعجبون بأيديه ومظهرها الغريب ومواهبه غير العادية فى القص وتجميل الأشجار.. ولكن ماذا يحدث عندما يمل الطفل من لعبته الجديدة ؟؟؟؟؟؟…

يبدأ إدوارد فى التعامل مع الحياة الجديدة وبكل بساطة تظهر له بعض المواقف الكوميدية المضحكة ولكن أعتقد أنك سوف تضحك عليها ومن ثم تشعر بالندم هل هو مسئول عما حدث له ؟؟؟ بالطبع لا إذن ليس من المنطقى أن أضحك.
تظهر كيم (وينونا رايدر) وترجع من رحلتها الجبلية ويظهر صديقها وهو فتى ضخم وقح كالعادة ويحدث ما لم يكن فى الحسبان ….

هل سيعجب إدوارد بكيم ؟؟؟

هل لأنها الفتاة الأولى فى حياته ؟؟؟

أم لماذا سيعجب بها ؟؟؟

وكيف ذلك وهو يعلم أشد العلم أنه سيكون من طرف واحد فقط ؟؟؟؟

ياه لقد مل المجتمع من اللعبة الجديدة …

سوف تبدأ المشاكل ..

سوف يحدث ماكان متوقعاً أن يحدث …

الناس أعداء مايجهلون دائما وأبداً

وللأسف سيظهر لك أعداء لا تعرف لماذا ولا ماذا فعلت بهم لكى يصبحوا أعدائك.

احترس فالمجتمع لا يرحم والمجتمع لا يستطيع التفرقة ما بين الظاهر والباطن فما هو ظاهر على الإنسان هو الإنسان ولا حاجة لهم بمعرفة الذى بداخله لأنهم يحكمون عليك من الخطأ الأول.

نعم من حقك التعبير عن مشاعرك وعن غضبك وحبك .

ولكن للأسف الشديد لا يستطيع أحد فهم ذلك .

كيم لقد شعرت بك أخيراً لقد ظهرت أنها ليست فتاة صاحبة مظاهر فقط ولكنها فتاة تعرف كيف تحكم على الشخص ربما ليس من أول مرة و لكن بعد عدد من المرات.

ولكن دائما تجرى الرياح بما لا تشتهى السفن فللأسف الشديد قد فات الوقت عن ذلك وأصبح لا معنى للشعور بالحب فى ذلك الوقت إلا للحزن والأسف .

~*¤ô§ô¤*~التعليق على الفيلم~*¤ô§ô¤*~

التمثيل :-

جونى ديب : فى الواقع إنى اندهش وبقوة لعدم ترشيح جونى ديب للأوسكار أو الجولدن جلوب عن دوره فى هذا الفيلم وبرغم أن منافسه فى هذا العام كان كيفين كوستنر فى رائعته الرقص مع الذئاب إلا أنه على الأقل كان يستحق الترشيح يكفى أن تنظر لتعبيرات وجهه لتعرف ماذا أقصد , أجاد التعبير وأداء دور إدوارد وبقوة شديدة تتناسب مع موهبته التمثيلية الأكثر من رائعة والتى لا يختلف عليها اثنان .

وينونا رايدر : قامت بالدور بحرفية واقتدار وادائها جيد للغاية ومناسب فى معظم المشاهد وكان تقديرها من أكاديمية الخيال العلمى والرعب بالترشيح جيداً جداً ومناسباً لدورها فى الفيلم التى أدته بحضور واضح على الشاشة.

دايان ويست : على الرغم من أن أدائها كان حاضراً وبقوة فى نصف الفيلم الأول إلا أن أدائها فى النصف الثانى كان أضعف كثيرا وهذا لا يرجع لتقليص مشاهدها أو ماشابه ولكنه يرجع لضعف ادائها التمثيلى نفسه.

أنتونى مايكل هال : أجاد دور الفتى الضخم صديق محبوبة البطل بدرجة كبيرة.

كاثى بيكر : أجادت دورها إلى حد كبير ومثلت دور المرأة اللعوب فى قرية صغيرة بدرجة مناسبة بدون إسراف .

الكاميرا :: كانت أجواء التصوير مناسبة للغاية وكانت الكاميرا حاضرة ومناسبة جداً ومناسبة لأجواء الحزن وأجواء الكوميديا السوداء.

المونتاج :: كان المونتاج مناسباً وكذلك الفلاش باك فى الفيلم كان واضحاً وفى توقيتات جيدة للغاية .

الديكور :: الديكور وأجواء التصوير كانت رائعة و شكل الآلات الذى يعبر عن عوالم تيم بارتون الخيالية كان مناسباً للغاية ويعطيك إحساس بالعالم النقى الذى يعيش فيه العالم .

الماكياج :: الماكياج كان جيداً جداً ومعبرا عن شخصية إدوارد وبقوة شديدة مما ادى لظهور الشخصية بأسلوب جميل ومناسب.

القصة :: القصة جيدة إلى حد ما ولكنها تذكرك بفرانكنشتاين وعوالم مالى شيلى الكابوسية وفكرة العالم الذى يريد صناعة إنسان ولكن بطريقة حديثة فيكون الإنسان هنا هو أفضل وأرق مايكون وأعتقد ان معظم العقائد ترفض فكرة صناعة إنسان حى.

الموسيقى التصويرية :: منذ بداية أول لحظة فى الفيلم ستشعر بأنك فى فيلم مختلف للغاية بسبب الموسيقى التصويرية الرائعة التى كانت مناسبة للاجواء الخاصة بالفيلم ولمواقفه المختلفة وقد أبدع فيها دانى إلف مان الموسيقى المشهور بالفعل .

الإخراج :: من الممكن أن اكتفى وأقول جونى ديب مع تيم بارتون ها هو الفيلم….

بالفعل اجتماع جونى ديب وتيم بارتون سينتج عنه روائع سينمائية بلا حدود….

وهذا هو اللقاء الأول ….!!!

تيم بارتون كمخرج متميز للغاية فى أفلامه وله اسمه المعروف فى عالم الفن فمن الطبيعى أنه عندما يصنع عوالمه الخيالية سيصنعها وبكل قوة واقتدار فكان ممسكاً بكافة خيوط الفيلم ومتمكن للغاية من وضع معايير الفيلم الخاصة به استطاع أن يرسم حدود وابعاد المجمتع الأمريكى وشخصياته من خلا عرض سريع لشخصيات متنوعة من خلال البلدة الصغيرة فهناك المتشدد دينياً لدرجة الجنون وهناك الذى يبحث دائما عن الجنس وهناك الأسرة البسيطة والجيدة وهناك أيضا تناقل للإشاعات بأسلوب غير عادى وتطفل غير عادى كذلك .

التعليقات مغلقة.