فنون

“Taken 2” نفس الهراء يحدث لنفس الأب مرة أخرى

“Taken 2” نفس الهراء يحدث لنفس الأب مرة أخرى

taken_two

الحبكة الدرامية
هل يمكن لنفس الهراء أن يفع لنفس الأب مرتين ؟ ..حسنا لقد تبين أنه يمكن ..!! .. برايان ميلز ” ليام نيسون ” .. يطارد نفس العصابة التى قد طاردته فى الجزء الأول ولنفس الأسباب تقريبا .. فقط فى تلك المرة قد خطفوا زوجته السابقة “فاميك جانسين”.. وبالطبع ابنته “ماجى جرايس” .. وهو لابد وأن يأتى من أجل نجدتهم ..

المراجعة :

فى الوقت الذى تكون فيه رموز الأكشن قليلة وتكون محصورة بين “برايان ميلز” .فقط لأنه بطول 6.4 قدم ..وقليل الكلام .. ويرتدى السترة الجلدية …وكان جنديا خارقا تحول إلى حارس خاص ., والذى يكون 70 % من كلماته محصورة بين تلك الجملة ” اسمعنى بعناية فائقة “..
هو قتل فى العادة أناس أكثر مما أكلت أنت وجبات ساخنة , كذلك هو يتمتع فى العادة بصفات ومهارات خاصة جدا , الأمر الذى يجعله فى النهاية كابوسا لأى شخص أجنبى ..
وكذلك هو شخص رقيق القلب للغاية والذى يهتم بسلامة عائلته إلى أقصى درجة , حتى أنه من النوع الذى يضع لابنته فى تليفونها رقاقة ما وهو الهاتف الذى أهداه لها كهدية فى عيد ميلادها ..
كل تلك الصفات والأحداث التى جعلت “ميلز” يلعب دور ” وجه البوكر ” – أى أن المشاعر والانفعالات لا تظهر على وجهه – …..
فى عام 2008 عندما حقق “Taken” .. حوالى ال 227 $ مليون دولار حول العالم .. هذا الأمر جعل “نيسون” على الرغم من عمره يصبح نجم أيقونى للحركة … الأمر الذى جعل المنتجين يفكرون أنه لابد من وجهود تتمة حتمية للفيلم .. وهو الذى جعل معجبى الفيلم فى الحقيقة .. يصدمون من مستوى الجزء الثانى منه والفشل الكبير الذى لاحق الفيلم .. وكم الثغرات الرهيب الذى يحتشد فيه ..
اللوم كله يقع على عاتق المخرج “أوليفر ميجاتون” ..- وهو بالمناسبة الرجل الذى كان وراء فيلم “الناقل 3 ” و “الكولومبى” …-
العديد من اللقطات فى الفيلم تتناسى تماما أن نيسون هو فى الحقيقة يبلغ من العمر 60 عاما .. كما أنه ليس جيت لى…
المؤامرة فى ذلك الجزء غريبة نسبيا , فبعدما كانت الصدفة البحتة فى الجزء الأول هى من أرسلت العصابة لاختطاف الابنة , أصبح الأمر فى هذا الجزء مقصودا ومدبرا من أجل الانتقام من البطل الخاص بالفيلم , وهو حقا أمر نسبيا لم يكن له دوافع قوية سوى الانتقام والإيقاع ب “ميلز” .. ومع اختطاف زوجة ميلز و ابنته “كيم” (والتى تلعب دورها ماجى جرايس وهى فى سن 28 عاما .. وتلعب دور فتاة ذات 19 عام ) ..كان أملهم الوحيد هو أن يقوم بإنقاذهم من الاختطاف .. ومطلوب من كتاب السيناريو (لوك بيسون وروبرت مارك) بدقة انشاء سيناريو واضح يعتمد ويشابه بقوة أحداث الجزء الأول إلا أنهم فى الحقيقة لم تخرج الأحداث جيدة منهم بما فيه الكفاية وبدت القصة وكأنها غاية فى الضعف فى الواقع ..كما كانت هناك العديد من المشاهد والأحداث فى الفيلم مثيرة للسخرية أكثر منها اثارة وجذب لأحداث الفيلم ..
كان هناك العبارات المكررة من البطل تماما كالجزء الأول كما أن هناك بعض الاقتباسات اللفظية منه كذلك … ولكن على كل حال لم يكن هذا هو المطلوب بالظبط ..

الحكم النهائى

الفيلم فى الحقيقة كان منخفض المستوى للغاية عن الجزء الأول .. وكانت محاولة استكمال التتمة ليست بذات المستوى المطلوب .خاصة مع جزء أول قوى.

اضغط للتعليق

اضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأكثر قراءة

للأعلى